
الاعلام ودورالرقابة
——————————————————-
على مدار سنوات ماضية، كانت الرقابة على الأعمال الفنية والدرامية، تأخذ شكلا من أشكال الهيمنة والسيطرة، ولا يمر من بين يديها، نص درامى أو عمل مسرحى، إلا وتفحصه جيدا، ولا تقبل إطلاقا، أن ينشر سمومه القاتلة فى طوائف المجتمع، كانت ك قلعة محصنة نقية، بما يوجد فيها من أشياء تخدم قضايا المجتمع، أما الأن أصبح الوضع خارج عن السيطرة، وكأنه رفع يده عن أى شيء قد أصبح يهيمن عليه قبل ذلك، لقد انتشرت على الشاشات العربية، مواد مسرطنة تحتوى، على سلوك غير آدامى، وإعلانات قبيحة لترويج منتجاتهم، لا يهمه من يجلس خلف تلك الشاشة، إن كان صغيرا أوكبيرا، شاب أم فتاة زوجة، أم أب، قد يكون موعد عشاء، أو ماشابه ذلك، الأهم من ذلك توصيل المضمون على الملأ للناس، بل يوجد أيضا، مسلسلات وأفلام، يوجد فيها، مشاهد العرى تخدش الحياة وسلوكيات، لم نسمع بها من قبل، سلوك غير اعتيادى، يسمعه الصغير والكبير، لا يوجد عمل درامى يتحدث عن عالم جليل، أو شخصية أدبية، أو أشياء تعالج الحاضر الذى نعيشه، أو وعى يدركه البشر، بل أصبح فى زمنك، المتاجرة والتربح على حساب المجتمع، فى إنشاء جيل، منعدم من القيم الانسانية، لا يهمه القيم، ولا يدرك معنى كلمة أدب، أو حياء بين الناس نتمنى جميعا، أن تعود الرقابة بكل حسم، وقوة فى تغير الوضع السيء، الذى، لا يليق بقيم المجتمع، نأمل أن تعود القاطرة، إلى مسارها الصحيح، الذى كان قبل ذلك، والكل كان يشيد بدوره المكلف به، هذه رسالة، قد كلفتم بها، وأمانة، قد عاهدتم الله عليها، فكونوا دائما على هذا السياق، لنعبر بأجيالنا، إلى بر الأمان، الاعلام رسالة، ولابد أن نؤتمن عليها جيدا، كونوا منبر فكر، وصورة مشرفة للاعلام العربى، فالرسالة أصبحت واضحة، والحقيقة، باتت على الملأ تسطر لنا، حروف من نور ؟
بقلم / الأديب والكاتب الصحفي
أحمد محمد عبد الوهاب
مصر 🇪🇬 / المنيا / مغاغه
بتاريخ 16/6/2021
أضف تعليق