
رغبة
لم نلتق
كما أشتهيها
وكم كنت أشتهيها
جورية
يفوح مع الندى
ضوع
يعطرني
حين أكون كما العصفور
في لهفتي
أعشش
أسطرا
لقصيد
أشتاقه
خيمة تدثرني
تمسح الخجل
على مرآتي
بلحن من أوزاني،
ورقص على إيقاعي
فينام الليل
حياء
وتختفي الأقمار
كي تكون كما أشتهي
للعمر
أعذب الأنمار
لم نلتق كما
أشتهيها
وكم
كنت أشتهيها
بساتينا
تبعثر خاطرتي،
تمحو مفرداتي
كي تكون
مختصرا لأبياتي
أبصرها بداياتي
نهاياتي
شهادة ميلادي
وحين أرحل
حاضرة لوفاتي
على راحتيها
أسلم روحي
لروحها
إلى الآتي
وكما كنت أشتهي
فلما لم تكن
كم أشتهيها
وهي رنا مقلتي
ومبتغاهما
الأستاذ محمد بن علي زارعي
أضف تعليق