
قصيدتي بعنوان
غدر الأحبه
ما بال الأحبة لا يرجون لقائنا
انسوا الوداد ام ضاقت بهم السبل
حمر الدلائل مهما جاروا ومهما كتموا
ولا يليقن بهم الهجران والرحل
سهرنا الليالي عشقنا الهوى
فما استكان لنا وجد ولا بخلنا بدمع المقل
صغنا لهم من خيوط الشمس اساور تبهرهم
اجزاؤنا بعد هذا جروحا لا تندمل
تناؤوا نحو السراب يحثون الخطى
كمن يدعوا المتيم لعيشة الظمأن الثمل
بالله رفقا ايها الساعون لوؤدنا
ما هكذا العدل وما هكذا تورد الإبل
انثروا فوق رفاتنا تراب جحودكم هونا
وأخبروا الملأ انكم ظلمتم العاشق الهمل
ولا تستغيثوا يوما اذا ما الزمان جار بكم
فلا يقوى على غوثكم المغدور الثكل
بقلمي
محمد فائق الشاعر
أضف تعليق