
العلوّ الأخير
شعر: محمد أحمد حسين
التاريخ: 16 يونيو 2025
وتألَّمْ نفسَك ما تلقاهُ عينُكْ
وترجو من إلهِك الانتصارا
فما أدراك آنَ الوعدُ صدقُ
وأنَّ النصرَ آتٍ للحيارى
وتقرأُ في كتابِ اللهِ نَصًّا
بأنَّ القومَ قد جاثوا الديارا
كيانٌ من فسادِ الناسِ ظنّوا
بأنَّ الأرضَ يملِكُها اختيارا
وهذا فسادُهم قد صارَ جهرًا
وإنْ علوُهمُ فيهمْ دمارا
ألا تَعلمْ بهمْ؟ واللهُ يأتي
بوعدٍ في لفيفٍ واغترارا
فيجمعُهمْ لأمرٍ كانَ حُكمًا
فيُهلِكُهمْ بأيديهمْ ونارا
فتفرحُ حينها نفسٌ وعينٌ
ويعدُ الظلمُ يأتينا انتصارا
فكُنْ للهِ معتصمًا بحبٍّ
وخُذْ منْ ظلمِ نفسِك اعتبارا
…. بحر الرجز….
أضف تعليق