مؤشرات اقتصاديه و ابعاد سياسية
بقلم /خالد اسعد على احمد
فى ظل الأحداث التي تمر بها المنطقة العربية و الشرق أوسطية الا أننا نلاحظ أن الاقتصاد المصرى يحقق انتعاشا ملحوظا فى البورصة وقد انعكس ذلك على سعر الصرف فقد تراجع ارتفاع الدولار أمام الجنية المصري للمرة الثانية فى هذا الشهر من عام 2025 محتفظا بمكاسبه
نتيجة لتعرض الدولار الأمريكي للهزات الاقتصادية نتيجة القرارات السيئة من قبل الرئيس الأمريكي ترامب مما أدى بطبيعة الحال إلى تراجعه مقابل معظم العملات وفى ظل الحرب الإيرانية الإسرائيلية و الدعم لا محدود من الولايات المتحدة الأمريكية لاسرائيل و الخسائر المنعكسة عن هذا الدعم من المتوقع حدوث اكبر انهيار فى الاقتصاد الأمريكى مند أكثر من ثمانين عاما لم يشهدها المواطن الأمريكى أى منذ الحرب العالمية الثانية  وعلى الرغم من دعم العديد من الدول العربية للاقتصاد الأمريكى إلا أن النزيف الاقتصادي الذى يتعرض له الاقتصاد الأمريكى نتيجة للصراع الإسرائيلي الإيراني من ناحية و الصراع الروسي الاكرانى من ناحية أخرى و تقلص الاقتصاد الأمريكى أمام الاقتصاد الصينى أدى بطبيعة الحال إلى اهتزاز الدولار الأمريكي مما جعل للعملات الضعيفة نشاطا ملحوظا و لقد عملت الحكومة المصرية على استثمار انخفاض الدولار بصورته الحقيقية على زيادة التحفيز الاقتصادى و جذب العديد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة القادمة من مناطق الصراع مقدمة لها الدعم الحقيقى لزيادة الفاعلية و توفير البيئة الاقتصادية الآمنة و قد انعكست هذه السياسات الاقتصادية على أداء الأسواق فنجد انخفاض نسبة التضخم بنسبة واحد فى المئة عن الشهرين السابقين  فى بعض السلع بينما ثبات البعض الآخر من السلع و رغم الصورة القاتمة التى يمر بها الشرق الأوسط ألا إن الاستراتيجيات التى وضعتها الحكومة لتأمين السلع للمواطن المصري دليل قاطع على السياسة الاقتصادية الناجحة حين عملت على توفير الحاجات الأساسية لمدة ستة أشهر قادمة حفاظا على الأسعار و علاوة لاستعادتها لمواجهة النتائج المحتملة من الحرب الإيرانية الإسرائيلية و ما يترتب عليه من أغلاق مضيق هرمز من انتكاسات اقتصادية متوقعة يمكن أن تصيب الاقتصاد العالمي بالشلل  و تكون سببا مباشرا فى ارتفاع أسعار النفط بصورة غير متوقعة فعلى واضعة السياسات الاقتصادية أن يراعوا أن الحرب الإيرانية الإسرائيلية ليست حرب مؤقتة بل من المتوقع أن تستمر لعدة أشهر وهذا. عكس التصريحات الخبراء العسكريين الذين يتوقعون أن هذه الحرب ستستمر لأيام فتغير الاستراتيجيات لدى كل من الإيرانى و الإسرائيلي مؤشر على استمرار هذه الحرب كما أن هدف كلا طرفين إثبات وجوده فى منطقة الشرق الأوسط و لا استطيع ان أنكر أن هذه حقيقة مؤكدة لذا يعمل الجانب الإيرانى على استعادة توازنه على الرغم من الإضرابات الإسرائيلية ذات التأثير المحدود نجد أن الضربات الإيرانية فى العمق الإسرائيلي أفقدته القيادة الإسرائيلية توازنها مما جعلت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستنجد بالحلفاء التقليديين وهم الولايات المتحدة الأمريكية و فرنسا و بريطانيا و فى توقعى أن اشتراك هذه الاطراف فى الصراع سيؤدى بطبيعة الحال أن انضمام كوريا الشمالية و باكستان الى الجانب الإيرانى بصورة مباشرة مما يؤدى إلى تمدد الصراع فى هذه المنطقة
بقلم/خالد اسعد على احمد
البلد/مصر
17/6/2025

أضف تعليق

Quote of the week

"People ask me what I do in the winter when there's no baseball. I'll tell you what I do. I stare out the window and wait for spring."

~ Rogers Hornsby
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ