
عكاز الروح
________________
على عكاز الروح جئتُ أُرتِّلُ
أحزانَ عمري والمَدى المُتزلزِلُ
أُسافرُ في بحرِ الغرامِ مُتيَّمًا
وعاصفُ شوقي في الفؤادِ يُزلزِلُ
زرعتُ ورودَ الحبِّ في كفِّ ليلنا
فذبلتُ أوراقي، وعهدي مُجدَّلُ
أيا شاطئَ الذكرى، تُعيدُ حكايةً
تسيلُ دموعٌ في الحنينِ وتُشعلُ
وفي عينِ ليلي، قد رأيتُ مجرَّةً
تعانقُ أسرارَ الغرامِ فتُوصِلُ
فكيفَ أناجيك، وقد صارَ وصلُك
كحلمٍ بعيدٍ في الخيالِ مُتَمَهِّلُ
فيا قمري الباهي، أما آنَ أن ترى
جناحي المُنهَدَّ وقد صارَ يذبُلُ؟
تغنيتُ بالشِعرِ الذي لا يُفارِقُ
وروحي بذاك العشقِ ما زالت تُرحِّلُ!
إليك أكتب 🖊
_______________
د. هدى عبده ✍🏻
أضف تعليق