
“معاناة شعب في ظل التحديات اليومية”
“ودراسات نتائجها عكسية”
شعبٌ لا يعاني من قلة اهتمام الدولة به ولا يفتقر إلى أبسط حقوقه ولا يواجه فقط الفتن والمحن الدائرة في الوطن العربي والعالم فحسب
بل يعاني أيضًا من ضعف خدماته التي يحاول أن يوفرها لنفسه رغم جهوده المضنية
نبدأ من خدماته الشخصية، فمثلاً الجوال الذي أصبح جزءًا لا يتجزأ من حياة المجتمع
يعبر عن ذلك.
قد يكون الإنسان منهمكًا في قراءة مقال أو قصيدة أو كتاب أو متابعة الأخبار أو كتابة نص أو بيت شعر أو تعليق أو محادثة مع صديق أو رد على رسالة،
فيخلص الإنترنت أو يُطفئ الجوال أو تَقِل البطارية أو تصله رسالة تذكيرية بواجباته من دين أو مصروفات منزلية
فينسى أين كان؟ وماذا كان يُخطط لقوله؟ بل وأين هو ؟ ومن يكون؟
هذه المعاناة مستمرة وتُحدث نقصًا وتلفًا يصيب العقل ويشل البدن وأحيانًا تذهب بالروح وتودعها
فالشعور بالكدر والخذلان يحيط به من كل جانب.
وفي خضم هذه الحالة
يأتي الخبراء والمحللون
ليبدأوا دراستهم لهذا الشعب
ويخلصوا إلى أن هذه الفئة مهددة بقصر العمر ومعرضة للأمراض والأضرار أكثر من غيرها.
لكنهم يلقون اللوم على أشياء من مأكولات أو بيئة أو أجواء،
ويتهمون الطبيعة التي لا تملك روحًا ولا حركة
متجاهلين مأساته وما يعيشه ويعانيه. وهذه السذاجة والجهل تأتي من استصغار العقول
والأغرب من ذلك أن الكثير يصدق هذا ويفقد الثقة فيما يخوضه ويتجاهل الحقيقة ومايعيشه ويعانيه أنها السبب الرئيسي لذلك
والله المستعان.
🇾🇪
🖋️/يعقوب أحمد ناصر الناصري
أضف تعليق