
القصيدة: “تنبؤات مستقبلية”
في زمن الغد، حيث الأمل يُزهرُ
تتراقص الأحلام كالفراشات تعطرُ
تتألق في الأفق تحت سماءٍ صافية
تنبؤاتُ المستقبل، نجومٌ تتلألأُ
xxx
مستقبلٌ يشع بشمسٍ جديدة
تضيء الدروب، وتحيا القلوب
كأنها زهورٌ تُزهر في صحراء اليأس
تُعيد الحياة إلى أرواحٍ غمرها السكون
xxx
تعود عالمًا من السلام، حيث الأمل
يُعانق كل روحٍ ضائعة، وفكرٌ جليل
كأنما نهرٌ يجري في عروق الزمن
يُغسل الأحزان، ويُحيي الذكريات
xxx
عندما يلتقي الإنسان بنفسه،
يكتشف في أعماقه سحرَ الحياةِ
كأنما مرآةٌ تعكس أحلامه المنسية
تُعيد له بريق عينيه، وتُشعل شغفه
xxx
تتأجج الأحزان، لكن القلب يبتسم
فقد وُلِدَت الآمال من رحم المعاناة
كأنما قوس قزح يظهر بعد العاصفة
يُبشر بغدٍ مشرق، يُعيد الألوان
xxx
وفي لحظات الشك، حين يُحاصِرني
خوفٌ من غدٍ قد يُظلم بالغمام
أسترجع ذكرياتٍ عتيقة، كأصداء الماضي
تُعيد شريط أحلامٍ كنت أراها في نومي
xxx
أحلم بأطفالٍ يحملون الوردَ بيدهم
يقولون للعالم: “هذا هو الغدُ المُشرقُ”
كأنهم طيورٌ تحلق في سماء الحرية
تُغني للحياة، وتُشعل الأمل في القلوب
xxx
سنزرع في الأرض بساتينَ الأمل
ونُحارب الظلام بكل قلوبنا
كأنما نُضيء شمعةً في ليلٍ حالك
تُبدد الخوف، وتُعيد الدفء للنفوس
xxx
وفي العمل، أُصارع الفشل أحيانًا
كأنني في قفصٍ، بلا أملٍ أو أمان
لكنني أستمد القوة من كل تجربة
كأنما أُعيد تشكيل نفسي من رماد الفشل
xxx
أذكر كيف مررتُ بلحظة نجاحٍ مفاجئة
عندما أتممتُ مشروعًا كان يُعتبر تحديًا
شعرتُ وكأنني أُعيد بناء هويتي
فقد أضأتُ دربي، وأثبتُّ لنفسي قيمتي
xxx
تلك اللحظة، عندما تلقيتُ التهنئة
كانت كلماتي تتراقص على لسان الزملاء
“إنه يستحق ذلك”، “لقد بذل جهدًا هائلًا”
شعرتُ بالفخر، وكأنني أُعيد اكتشاف نفسي
xxx
وكأنني أضع حجرًا آخر في بناء شخصيتي
وفي الحياة الخاصة، أُصارع مشاعر الوحدة
أحيانًا أجد نفسي جالسًا في زاوية الغرفة
أراقب العالم من حولي، وأفكر فيما فاتني
xxx
كيف تتساقط الذكريات كأوراق الشجر
ومع كل صباح، أستيقظ على صوت القلق
هل سأحقق ما أريد؟ وهل ستجمعنا الأقدار؟
وفي العلاقات، أواجه تحديات لا تنتهي
xxx
تتلاشى المسافات، لكن القلوب تبقى بعيدة
الأوقات الصعبة تُضيف أعباءً على الروابط
كأنها تُلقي ظلالًا على اللحظات السعيدة
أحيانًا، أشعر بأننا نبتعد، رغم القرب
xxx
فقد تشتتت الأحاديث، وتراجعت الابتسامات
ومع الضغوطات، تتأثر العلاقات الأسرية
كيف تُؤثر الأعباء اليومية على تواصلنا؟
هل نتمكن من الحفاظ على التماسك،
xxx
أم أن القلق من الغد يُفرّق بيننا؟
تراودني أفكار حول كيف نُعيد بناء ما تهدم
نتشارك الأفراح والأحزان، ونجد الدفء في القلوب
لكن هل نستطيع أن نُعيد بناء ما تهدم؟
xxx
أم أن الألم أصبح جزءًا من هويتنا؟
لكن الأمل في القلوب لا يموت، ويُزهر
فالأحلام تُزهر رغم قسوة الأقدار
لنحلق معًا فوق سحاب الأماني
xxx
ونخطو بخطوات ثابتة نحو الفجر
فكل شيءٍ ممكن إن كنا نريد
عالمًا من الحب والمودة والوعود
لنحمل أحلامنا كغيمة بيضاء
xxx
نُحلّق بها عاليًا، نرسم الأمل
ونفتح الأبواب نحو غدٍ مشرق
طارق العابودي
أضف تعليق