الدبلوماسية المصرية فى العلاقات المصرية الأمريكية
بقلم/خالد اسعد على احمد
لقد حققت الدولة المصرية إنجاز يعد نصرا للدبلوماسية المصرية حين فرضت إرادتها فى القضية الأكثر حساسية فى العلاقات المصرية الأمريكية وهى قضية التهجير للشعب الفلسطينى وهذا إن دل فإنه يدل على الرؤية الثاقبة لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي فى رفضه لتهجير الشعب الفلسطينى من أرضه فسعى الجانب الأمريكى لخفض حدة التوتر فى العلاقات المصرية الأمريكية يرجع أساسا إلى الانهاك الذى يعانيه الجيش الإسرائيلي نتيجة تلهجمات من قبل إيران و الخسائر التى تكبدتها إسرائيل و الجانب الأمريكي  فذلك كان دافعا قويا لسعى الجانب الأمريكى إلى تحسين العلاقات المصرية الأمريكية بل وسعى الرئيس الأمريكي ترامب إلى إيجاد وساطة عربية لعودة العلاقات المصرية الأمريكية إلى سابق عهدها مرة أخرى  و أن الدولة المصرية ترهن عودة العلاقات المصرية الأمريكية بغلق ملف التهجير للشعب الفلسطينى مما يبرز الدور المصرى و قوة تأثيره فى القضية الفلسطينية ويكون ذلك ردا على المشككين فى دور الدولة المصرية فى القضايا العربية بصفة خاصة و القضايا الإقليمية بصفة عامة بل و. يكون أيضا ردا للمحاولين أخذ دور  الدولة المصرية  فإن عودة العلاقات المصرية الأمريكية من شأنه أن يدفع الاقتصاد المصرى إلى التحسن بإقامة شراكات اقتصادية وجذب استثمارات جديدة إليها من شأنها تعويض الفاقد من  الآثار الناجمة عن الصراعات فى المنطقة العربية  و التى تأثرت على إثرها قناة السويس فى إراداتها مما يتيح للدولة المصرية بالايفاء بالتزاماتها و استكمال مسيرة التنمية المستدامة  و لا استطيع ان أنكر أن رغبة الرئيس ترامب فى عودة العلاقات المصرية الأمريكية من شأنه أن يخلق نوعا من الهدوء النسبي فى منطقة الشرق الأوسط مما يساعد فى عودة النشاط الاقتصادى   فى ذات الوقت يمكن أن يكون فرصة حقيقية لتقديم حلولا جذرية و ذات فعالية كبيرة للقضية الفلسطينية مما يثبت قدرة الدبلوماسية المصرية و سياستها الرشيدة تحت توجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي وهى أحد أهداف رؤية مصر 2030م
بقلم/خالد اسعد على احمد
البلد/مصر
30/6/2025

أضف تعليق

Quote of the week

"People ask me what I do in the winter when there's no baseball. I'll tell you what I do. I stare out the window and wait for spring."

~ Rogers Hornsby
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ