
حنينُ المساء
بقلمي: د. هدى عبده
تهامستُ والليلُ يشكو السُهادَ
وأبكي هواك، بدمعِ الرُقادِ
تمر النجومُ، وأنت بعيد
كأن المطر لا يمر
بوادي
أراك على جفن روحي سنىً
يرف كنجم، يُبللُ زادي
حديثُ الغيابِ، يُمزقُ قلبي
كأنك سرٌّ على كل عادِ
تغيب عني وفي القلبِ ساكن
فكيف البعاد يبيحُ سُهادي؟
تُناجيني في هدوءِ الدُّجى
فألمحُ وجهك خلفَ السهادِ
كأن الحنين اصطفى وجعَهُ
ليغزلَ منك حريرَ السهادِ
وإن طالتِ الدروبُ، لا تيأس
فقلبي طريقٌ، وسري عنادي
سأبقى على الوصلِ رغمَ العواصفِ
كقِبلةِ روحٍ، تُعانقُ زادي
فعود إليّ كطهرِ المدى
كنبضِ الرجاءِ، وظل الوِدادِ
إليك أكتب ✍🏻
_______________
د. هدى عبده
أضف تعليق