
لقاءُ المُنى
بقلم: أشرف ماهر ضلع
تبعثرتُ في دربِ الشوقِ إليكِ
وما ليَ من دونِ عينيكِ فَلَكِ
نرنو لبعضِنا من خلفِ الغيابِ
كأنّ الزمانَ علينا سَلَكِ
فأنتِ هنا في حنايا الحنينِ
وأنا في البعيدِ أُناجي المَلَكْ
نعيشُ الهوى بين صمتِ الليالي
كأنّا التَقينا.. ولم نلتقِ!
يُفرّقُنا الدهرُ رغم الوصالِ
كأنّ الوفاءَ بنا قد شَقَكْ
حواجزُ الأيامِ سَدٌّ منيفٌ
ولكنْ صبري عليكِ سَبَكْ
أراكِ بقلبي نجمةَ صبحٍ
تُضيءُ الدجى إنْ أظلمَ السُّحُكْ
أحنّ إليكِ، وأدعو لقربٍ
يضمّ القلوبَ، ويكفي الفُرُقْ
فإنْ ضاقتِ الأرضُ يومًا علينا
ففي اللِّقاءِ لنا أملٌ يُعتنِكْ
فعودي إليّ كطيفِ الأماني
فأنتِ رجائي، وأنتِ الفَلَكْ
أضف تعليق