
وجهُك صباحي
بقلمي هدى عبده
يا من أتيتِ كأن في خطوكِ الدُّنا
قد أزهرت، وتفتّحت أضواءُ
أنفاسكِ العذراءُ تُوقظ في المدى
حنقَ السكون، وتُشرق الأنحاءُ
وجهُكِ صباحي الشذى، إن لاح لي
يرتدُّ وجدي طفلةً سمراءُ
في حضرتك، تمتدُّ أجنحةُ الهوى
ويبوح قلبي إن همستِ: مساءُ
آهٍ على همسٍ يجيء من الشفاه
فيذوب حرفي، بالألف والباء
علّمتني أن الحضورَ قصيدةٌ
لا تُكتب الكلماتُ، بل تُروى
ما كنت أعلم أن عطركِ آيةٌ
حتى غفا بي الحرفُ في رجاء
يا من سكبتِ دفءَ روحكِ في دمي
فسرى نشيدي، واستفاق دعاءُ
خُذيني في وهج الحضورِ تأملي
أنا في هواكِ صلاةُ من يرجو نداء
كتب لي✍🏻
______________
د. هدى عبده
أضف تعليق