
حين كنت هنا
أحيا مع حلمي
كنت جذوة ود متقدة
أتجسس على شوقي
أعاتب عجزي
وأهذب شغفي
كنت هنا
لكني ضعت هناك
ببن التخطي والنسيان
هجرت روحي وتيني
واستقر جرحي بعيني
لم أعد في خلالي
ولم تعد بوادر حبي تبالي
تفقدي ضيعته
استرخص شوقي الذي كان
مرتحل بين جوارحي
أسأل عني
كي أودع الحوار
ومجادلة الخيال
ما لا أرى ما كنت أرى
بهت الشوق أو يكاد أن ينقضى
هجر التمني
تشبع به الفؤاد
نفذ الحنين كقرب المغيب
رماح اللظى
ما عادت العيون تبديها
مضطر غير مخير
ما كان قد كان هناك
والذي كان لم يحلل له ما كان
أشياء حجبت
و أشياء مسها الماضي
لم يعد لها معنى
تقوقعت القسوة بعمق الصراخ
حتى انكسرت ذاتي
فجل الذي كان
فارقته
علقت مفاتحه في طي النسيان
بقلمي سعدالله بن يحيى
أضف تعليق