
ها هي دنيا النقصان
×××××××××
ها هي دنيا النقصان………… ليس لها أمن ولا أمان
فكَذَب سارق الخبز ……..ومر بمعجزات واُمتحان
ورأى بعينه آيات….. من الموعظة والقدرة والبيان
رأى إحياء المنحور بيد النبي عيسى من الرحمان
وطمع في الكنز فاُعترف بأكله للخبز والكذبَ بان
وفقد الرحمة والقرب.. والمحبة والمودة والإيمان
فأخذه حب المال والدنيا… ونالهما مع الخسران
فكان نصيبه موت غدر للصوص غَواهم الشيطان
وملأ الغدر قلب الطامع …فوضع السُم للصاحبان
ومكر الصاحبان فهشما رأسه بلا رحمة ولا إحسان
ومر النبي عيسى وعدَّد الجيف.. بحسرة وخذلان
وأخذ الكنز وأعاده………………. لنفس ذات المكان
فهكذا الدنيا تفعل………… بأصحاب دنيا النقصان
ومحمد الصادق الأمين… بيَّن الدنيا لبني الإنسان
دنيا ملعونة إلا بذكر الله…….. وعَالم بعَلمهِ ولهان
فالدنيا بها حظ وفرح ….وشقاء وحزن وحرمان
فخذ حظها وفرحها واُعمل لجَنَّة خازنها رضوان
واُبعِد عن شرها ويئسها …….والحسرة والغفلان
ولا تَحمل ذنوبها ..فتُجمعك بمالك خازن النيران
واُترك لربك التدابير …. فلن يُضَيِّع منك العنوان
واُذكر ربك واُحمده واُشكره في كل وقت وأوان
بقلمي
أديب وشاعر مهندس/ محمد عوض
22/7/2025ها
أضف تعليق