
*قَطْرَةُ،،،الّْعِشْقّْ*
أُحبُّكِ سِرًّا وأبْكيكِ
جهْراً
أشْكو لِمن حوْلي
آلامي وسهري
ومَا بِي علةٌ ومَا فِي
جسدي وجعٌ
لكنَّ فِراقك زاد
من سقمي
حارَ اَلطبِيب وحارَ
حوْلي معه
وذكروك فتحرَّك
نبْض خافقي
وَكَتَبَ، ، ، أسقوهُ
منْقوع صُورتها
أو شَبيهِها مِنْ
غزْلان الظَّبْي
أشْقيتني ياأجملَ
بيْن العذارى
وأشْغلتْني فصار
الْحال ردِّي
ماليٌّ لِلْعذارى وجمال
الْفاتنات
أُصْبح وأُمْسي
موْسوم بِالشَّقيِّ
ولازلْتَ عاشقًا مُخْلصاً
ومتيَّماً
وأقْسمتُ أنْ أكون
الصَّادق الوفيّْ
خدعْتني بَعْد طُول
الطَّريق
بَللَه دمْعك الكاذبُ
السَّخيِّ.
فنبتَ الزَّهْر فِي
تُرْبة مشيناها
فزْتُ بِصدْقي والزَّهْرُ
وكنْتُ العمْيِّ
للَّه دَرْكِ أُفْعوانٌ
جميلة وماكرة
وحْدي مِن فاز
بدوْر اَلغَبِيِّ
ياقطرةَ عشقٍ نزلت
على قلبي
أشكوكِ لمن لايموتُ
الواحدُ الغنيِّ
بقلم،،،
غريب الدار العربي
*المستعين باللّْه *
27/محرم/1447
22/7/2025
أضف تعليق