
*** نكهة العَدَم ***
أحاسيس: مصطفى الحاج حسين
يَجوعُ القبرُ
ويَتخَمُ الرَّصاصُ
والجُثثُ الجامحةُ بموتِها
تُعلَّقُ على قَلَقِ الأُممِ.
والقاتلُ يَشكو
مِن فَرطِ عِنادِ الجوعى
تَفَسَّخَتْ يدُ الموتِ
وما ماتوا بسهولةٍ!
نقشوا على جبينِ الحضارةِ
بُصاقَهُم
واحتقارَهُم.
موتٌ يَدُكُّ الضمائرَ
والقلوبُ تتزيَّنُ بأكفانِها
وصاحبُ الشِّدقِ الكبيرِ
يطمحُ بجائزةِ السَّلام!
سلامٌ على القنابلِ
ومرحى للانفجاراتِ الهادفةِ!
مِن حقِّ القاتلِ
أن يُمجِّدَ اسمَهُ الكَهنوتَ
وأن يَرفعَ لهُ التّاريخُ قُبَّعتَهُ.
فهو…
يُضيفُ على الحياةِ
نكهةَ العَدَمِ!
– 2 –
اِسْتَدَانَ مِنِّي ثَمَنَ الْمُسَدَّسِ
وَاسْتَدَانَ مِنْ أَخِي
ثَمَنَ الرَّصَاصِ
ثُمَّ…
جَاءَ وَقَتَلَنَا
عَنْ بَكْرَةِ أَبِينَا! *
مصطفى الحاج حسين
إسطنبول
أضف تعليق