
همس الفارسة
بقلمي هدى عبده
ردا على “فارسة الوجدان”
أأنا فارسةٌ… وذاك سيفي القلم؟
فدعني أبوح، فنبضي الشعر والهمم
أنا من كتبتكَ نبضًا في دفاتري
وسقيتُ عشقك من أريجتي العطر نَمى
قد كنتَ في محراب حبي خاشعا
والحب عندي في الحنايا قد خُتِم
لا تسأل القلب عن هواك فإنني
من قبل وصلك قد عشقتك في الحُلم
في كل همسةِ حرفك الغافي بدمي
كأنك الوترُ الذي أحياني بالنغَم
هواكَ في صدري اشتعالُ مشاعري
من ذا الذي يحيا وفيه الهوى انعدم؟
أيا من ظن أني ملاكٌ نازلٌ
أنا من ضياء قلبك احيا بلا نَدَم
لكنني أنثى، وإن رَق الحديثُ
ففي دمي بركانُ عشق إن تكلم إشتعل
أحببتُ فيك رجولةً متفرّدة
تهدي الحروفَ لعالمٍ لم يُرتَسَم
فاسكن فؤادي، ما حييتَ، فإنني
أهوى المدى بك… فيك يحلو المنتهى والبدءُ أنت والختَم
إليك أكتب
______________
هدى عبده
أضف تعليق