
انثي الزلزال.
زلزلت من تحت أرجلها الدنيا بالقدر.
فصرت علي هدم كيانها وتعايشت بصبر.
تجلدت فطاف بها الكيل في صمت لا تبوح بحذر.
آهات من وجع قلب محروم من الحياة يذوق صبار.
طعم الصبار علقم اللسان يكتم علي الوجع بمرار.
فرات البركان نار تكوي بين الضلوع جارفة بانهيار.
اخذ منها كل الاخضر من الحياة تركت لها اليابس بانتظار.
فلا سبيل للرجوع ولا سبيل للحياة لأجدوي للانتظار.
فصمدت مكانها استسلام لوجع ونار والم وحسرة القدر.
طغت عليها الدنيا خزنت في عينيها نار.
طاف بها الكيل جفت في عيونها دموع جبار.
عطشت جف شجرتها من الدنيا من غير ثمار.
همت عليها الرياح زفت بأوراق عمرها طار.
طوقت جسدها الليل بحرمان حرمت من النوم بسهر.
طالت عليها الليالي بين القسوة وعزف الاحزان علي الجيتار.
يا ويلي من آهات الليل بين النجوم وعمر يجري محتار.
تتعايش حياة ثقيلة تغرق في ظلام الليل وتجدف لتنجو من الحوار.
كل ما تتوقع أنها وصلت ترجع تاني تغرق بوجع لنفس القدر.
تصرخ صراخ مكتوم بدون صوت لا يسمعها أحد إلا القدر.
مشيت علي الشوك تتمزق أرجلها والوجع مكتوم وتنزف بدون اختيار.
القلب مات من شدة صعوبة الحياة والعيون جفت من دموع القدر.
الروح تاهت وجعها وخسرت حياتها وهربت وسكنت القبور.
إلي أن يأتي لها المنية لتذهب الي مكانها وبيتها لحظة المحتوم القدر.
بهمس الشاعرة الغنائية الدكتورة إيمان عبد العزيز ابراهيم خليفة.
اللقب شاعرة الشرق.
أضف تعليق