
وجع
تتعثر مفرداتي
كي يلد الصمت
خجلا
يعشش،يتيما
في زوايا حنجرتي،
تنطفئ قناديلي
تلج الظلمة في
كل أركان حدودي،
ويزهر القصيد بأحرفه
منارة محتشمة
للبحث عن توأمة
لروحي،
فما بين الفراغ والفراغ
فراغا
يبعثرني
وأحيانا ،يسليني،
يستلهم وجعي
يطرحني،
كي يرسم وشما
يعنونني
وجعا آخر الليل
يبددني
وينهيني
فيحييني ،،
فمن بعد الله
يقرؤني كي يشفيني،
فالصمت دائي
يحتاج
من يفك شفرة مفاهيمي،
و يجمع في وحدتي
عراجين حيرتي
يخفف حملي
فالحر ف يثقلني
حين لا أجد في العيون
سري
وفهما
لما بالقلب يرهقتي
و يضنيتي
الاستاذ محمد بن علي زارعي
أضف تعليق