
الضمير
هو الحس الخفي داخل كل إنسان يُسَمى الوجدان هو قدرة الإنسان على التمييز فيما إذا كان عمل ما خطأ أم صواب أو التمييز بين ما هو حق وما هو باطل، وهو الذي يؤدي إلى الشعور بالندم عندما تتعارض الأشياء التي يفعلها الفرد مع قيمه الأخلاقية، وإلى الشعور بالاستقامة أو النزاهة عندما تتفق الأفعال مع القيم الأخلاقية،
*وقد يختلف عمل الضمير من شخص إلى آخر، بسبب طبيعة الإنسان التي تتأثّر بالبيئة المحيطة والنشأة، ولكن وجوده لدى الإنسان لا خلاف فيه ولكنه يتعرض لموت او غياب مؤقت …
وهو صراع دائم بين العقل والقلب ولن يستقيم الا اذا توازن القلب والعقل معا …
*فاذا مات الضمير إختلت كل الموازين الانسانيه فهو يؤدي لقطع العلاقات الاجتماعيه وتفشي الفساد المفرط وتغير المبادئ والقيم الإنسانية ونشر الفساد برؤية الامور بشكل عكسي فيصبح الباطل حق والصدق كذب وغيرها من القيم …
ولان الانسان بطبيعته ضعيف كما قال تعالى
((وخلق الانسان ضعيفا )) النساء( 28)
فمهما بلغ من العلم والدين والاخلاق فانه قد يتعرض لفترة لغياب ضميره وانجرافه وراء الباطل فيضعف وتصبح الرؤيا لديه عكسيه ولكن اذا ما كان اصله طيب واعماله مستقيمه فان حس الضمير عنده يرتفع لدرجة انه يشعر بألم يفقده طعم الراحه والهدوء النفسي ويخوض معركه نفسيه شرسه ويخرج بنتيجه إيجابيه لان نفسه تأبى الباطل وأخلاقه ترفض الأنحراف ولأن مخافة الله راسخه في ذهنه فإن هذا العراك الداخلي سيعيد حضور الضمير وسيعود للمكان الصحيح وللمثل العليا وسيرفض الإنجراف وراء الباطل مهما كانت النتائج
إذاااا …
*تأنيب الضمير والضجيج الذي ينتاب الانسان في حالة مناصرته للباطل وتضليل الحق هو بمثابة جرس الانذار لأعادة إحياء الضمير ونصرة الحق وانقاذه من الموت
*فما دام في داخلك صوت يناديك هذا حلال وهذا حرام ..
هذا حق وهذا باطل ..هذا صدق وهذا كذب فاحمد الله على حياة قلبك وصحوة ضميرك ….
دمتم سالمين
تحياتي
أشرف الألفى
أضف تعليق