الـوعـي وأجتيـــال الشـــياطين “الجــزء الثـاني والأخـــير”.
الجهـــل والتجهيـــل مشــروع بعــيد كـل البعـــد عـن نظـــرية المـؤامــرة، الجهــل والتجهــيل واقــع غــير قـابـل للنقــاش، لكــن لأبــد مـن الأدراك بمنتهــي الحيـــادية، حـتي لا تنتشــــر الفوضـــي، الفكـــر الـواعـي والســليم هـــدي، والفكـــر الملتــوي ظلـم وظلمـــات.
الحــرب بيـن الأنســـان والشـــيطان، حــرب أبـديـة منــذ بـدايـة الخـــلق حـتي النهــاية “يـوم القيـــامة”، الحــرب مســـتمرة تتبـــدل وتتغـــير بكـافـة الألـــوان، لكــي يــتم الأيقـــاع بالأنســـان فـي بـراثــن الشــيطان، وقــال الله تبــارك وتعــالي فـي القــرآن الكـريـم محـــذرا، “إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا ۚ إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ. ســورة فـاطـر 6″، وكذلــك حــذرنا الله تبــارك وتعــالي مـن مشــروع أبليــس، “وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ ۚ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِّن دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُّبِينًا. ســورة النســاء 119 –  قَالَ أَنظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ (14) قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ (15) قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ (16) ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ ۖ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ. ســورة الأعــراف”.

قضــية أبليــس الوحيـــدة هـي الأغــواء للبشـــر ولبنـي جنســـه مـن الجــن، وعــبر التــاريخ هنـــاك فتــرات ســـيطر فيهــا الشـياطين عـلي الأنســان بشــكل متـزايـد ولافـــت للنظـــر، وكــان العقـــاب هـو الهــلاك لقــوم أنبيـــاء ورســـل الله تبــارك وتعــالي، قـــوم نـــوح عليـه الســلام، قــوم عـــاد، قـــوم ثمـــود، قــوم لــوط، قــوم فــرعـون وغــيرهـم.
كمــا أن هنـــاك فتــرة زمنيـــة مـا بيـــن رفـــع نبـي الله عيســي عليــه الســلام، ونبـــوة محمــد صــلي الله عليــه وســـلم.
النبـــوة كانـــت لا تنقـــطع فـي عبـــاد العجـــل، لكــثرة ضــلالهـم ومـاديتهـــم “وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْا عَلَىٰ قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَىٰ أَصْنَامٍ لَّهُمْ ۚ قَالُوا يَا مُوسَى اجْعَل لَّنَا إِلَٰهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ ۚ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ. ســورة الأعــراف 138″، ضــلالهم وماديتهــم آفــة ينشـــرونها عـلي الأمـم الآخــري، كــان فيهــم نبـي الله زكـريا عليـه الســلام ونـبي الله يحــيي عليـه الســلام ونــبي الله عيســي عليـه الســلام فـي آن واحـــد. وجــاء فـي حديــث الرســول عليـه الصــلاة والســلام عـدم أنقطــاع النبـــوة فـي عبــاد العجـــل.
عن أبي حازم قال: قَاعَدْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ خَمْسَ سِنِينَ فَسَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ، عَنِ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: كَانَتْ بَنُو إسْرَائِيلَ تَسُوسُهُمُ الأنْبِيَاءُ، كُلَّما هَلَكَ نَبِيٌّ خَلَفَهُ نَبِيٌّ، وإنَّه لا نَبِيَّ بَعْدِي، وَسَتَكُونُ خُلَفَاءُ فَتَكْثُرُ، قالوا: فَما تَأْمُرُنَا؟ قالَ: فُوا ببَيْعَةِ الأوَّلِ، فَالأوَّلِ، وَأَعْطُوهُمْ حَقَّهُمْ، فإنَّ اللَّهَ سَائِلُهُمْ عَمَّا اسْتَرْعَاهُمْ.
خلاصــة حكــم المحـــدث: صــحيح – الــراوي: أبـو هــريـرة والمحــدث: مســلم والمصــدر: صـحيح مســلم.

فـي خــلال الفتــرة مـا بيـــن نبـي الله عيســي عليـه الســلام، ومحمــد رســول الله صــلي الله عليـه وســلم، كانـــت فرصـــة الشــياطين فـي أجتيـــال “أنحــراف أو أزاحـــة” البشـــر عـن دينهـــم، والشـياطين لا تـدخــر جهـــدا فـي ضـــلال النــاس، بالمنـــع والقهـــر والقـــوة والبطــش والأغـــواء والتزييـــن والتضــليل والتســـخير، بكــافة الطــرق لــذا قــال الله تبــارك وتعـــالي “وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُم بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ وَعِدْهُمْ ۚ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا (64) إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ ۚ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ وَكِيلًا. ســورة الأســراء”.
ومـع مشـــاركة البشـــر الشــياطين فـي أفعــالهم تتلاشـــي الحكمـــة والرشــــد “وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِن قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ ۚ قَالَ يَا قَوْمِ هَٰؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ ۖ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي ۖ أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ. ســورة هــود 78”.
وقــال النبـي صــلي الله عليــه وســلم فـي الحديــث القدســي عـن رب العـــزة تبـــارك وتعــالي:
ألا إنَّ رَبِّي أمرني أنْ أُعَلِّمَكُمْ ما جَهِلْتُمْ، ممَّا علَّمَني يوْمِي هذا، كُلُّ مالٍ نَحَلْتُهُ عَبْدًا حلالٌ، وإنِّي خَلَقْتُ عبادي حُنَفاءَ كُلَّهم، وإنَّهُم أتتْهُمُ الشياطينُ فاجْتَالَتْهُمْ عن دينِهِمْ، وحَرَّمَتْ عليهم ما أحْلَلْتُ لهمْ، وأمرَتْهُمْ أنْ يُشْركُوا بِي ما لَمْ أُنزِلْ بهِ سُلْطَانًا، وإِنَّ اللهَ نظر إلى أهْلِ الْأَرْضِ، فمقَتَهُمْ عَرَبَهُمْ وعَجَمَهُمْ، إِلَّا بقَايَا من أهْلِ الْكِتَابِ، وقال: إِنَّما بَعَثْتُكَ لأَبْتَلِيَكَ وأَبْتَلِيَ بكَ، وأَنْزَلْتُ عَلَيْكَ كِتَابًا لا يَغْسِلُهُ المَاءُ، تَقْرَؤُهُ نائِمًا ويَقْظَانَ، وإِنَّ اللهَ أمرنِي أنْ أُحَرِّقَ قُرَيْشًا، فَقُلْتُ: ربِّ إِذًا يَثْلَغُوا رأسِي فيدَعُوهُ خُبْزَةً، قال: اسْتَخْرِجْهُمْ كما اسْتَخْرَجُوكَ، واغْزُهُمْ نُغْزِكَ ، وأَنْفِقْ فَسَنُنْفِقَ عَلَيْكَ، وابْعَثْ جَيْشًا نَبْعَثْ خَمْسَةً مِثْلَهُ، وقَاتِلْ بِمَنْ أطاعكَ مَنْ عصَاكَ، قال : وأَهْلُ الْجَنَّةِ ثَلَاثَةٌ ذُو سُلْطَانٍ مُقْسِطٌ مُتَصَدِّقٌ مُوَفَّقٌ، ورَجُلٌ رَحِيمٌ رَقِيقُ الْقَلْبِ لِكُلِّ ذِي قُرْبَى ومُسْلِمٍ، وعَفِيفٌ مُتَعَفِّفٌ ذُو عِيَالٍ، قال : وأَهْلُ النَّارِ خَمْسَةٌ: الضَّعِيفُ الذي لا زَبْرَ لَهُ، الَّذِينَ هُمْ فِيكُمْ تَبَعًا لا يَبْتَغُونَ أهْلًا ولَا مَالًا، والخائِنُ الذي لا يَخْفَى له طَمَعٌ، وإِنْ دَقَّ إلَّا خَانَهُ، ورجُلٌ لا يُصبحُ ولا يُمْسِي إِلَّا وهو يُخَادِعُكَ عن أهْلِكَ ومالِكَ وذَكَر الْبُخْلَ أو الكَذِبَ والشِّنْظِيرُ الفَحَّاشُ.
خلاصــة حكــم المحــدث: صــحيح والــراوي: عيــاض بـن حمــار والمحــدث: الألبــاني والمصــدر: صـحيح الجــامع.
الله ســبحانه وتعــالي خــلق الجمــيع حنفـــاء، آي عـلي الفطــرة الســليمة، والشـياطين هـم مـن ينهـــبوا هـذه الفطــرة، فمـن النـاس مـن يشـــرك، ومنهــم مـن ينــافق، ومنهــم مـن يفســــد وهكـــذا.
أجتـــال الشــياطين النـاس، فنســي النـاس البحــث عـن الحقيقـــة أو عـن وجــود الحقيقـــة، مـع أن البحــث عـن الحقيقـــة أمـر واجــب حـتي مـن الناحيــة العلميـــة، قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ۚ ثُمَّ اللَّهُ يُنشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. ســورة العنكــبوت 20، قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلُ ۚ كَانَ أَكْثَرُهُم مُّشْرِكِينَ. ســورة الـروم 42، قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ انظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ. ســورة الأنعــام 11.

وعـلي ســبيل المثــال كـان مبــرر النـاس بعــد أضــلال الشــيطان لهـم، وعبــادتهم الأصــنام والأوثــان وغــيرها، مـع كـامـل علمهـم أن لا تنفــع ولا تضـــر، أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ ۚ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَىٰ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ. ســورة الـزمـر 3، وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَٰؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللَّهِ ۚ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ. ســورة يونـس 18، ومـن هنــا فســدت الأخــلاق العربيـــة بشــكل كــبير فـي الجاهليـــة. ومـع أجتيـــال الشـياطين للبشـــر، وصـــل الأمــر بالشــياطين التعــامـل مـع البشـــر بشــكل مباشـــر، وكـان يطــلق عـلي هـذه الفئـــة الكهنـــة، وقــال الله تبــارك وتعــالي فـي ذلــك “وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا. ســورة الجــن 6”.
وجــاء فـي الحديــث القدســـي (وقال: إِنَّما بَعَثْتُكَ لأَبْتَلِيَكَ وأَبْتَلِيَ بكَ، وأَنْزَلْتُ عَلَيْكَ كِتَابًا لا يَغْسِلُهُ المَاءُ، تَقْرَؤُهُ نائِمًا ويَقْظَانَ)، وأبتــلاء الرســول بأبــلاغ الرســالة لكــل النـاس وعـدم التوقــف عـن البــلاغ مهمـا كانــت الصـــعوبات، وأبتــلي بـك هـو أختبــار وتمحــيص البشـــر، فـي الســمع والطـاعة أو العصــيان والأبتعــاد، عـن شــرع الله ســبحانه وتعــالي الكـائن فـي أرســـاء قـواعـد المنهــج والتكلــيف. النـبي صــلي الله عليــه وســلم مـات “إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ. ســورة الـزمـر 30″، لـذا كـان لأبــد مـن الحفــاظ عـلي الرســالة بعــيدا عـن التحريـــف أو التبــديل، فكــان فـي الحديــث القدســـي “وأَنْزَلْتُ عَلَيْكَ كِتَابًا لا يَغْسِلُهُ المَاءُ، تَقْرَؤُهُ نائِمًا ويَقْظَانَ”، وفـي القــرآن الكــريـم “إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ. ســورة الحجــر 9 – الر ۚ كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ. ســورة أبراهـيم 1”.
مـع المســلمين خريطــة الصــراط المســتقيم، دون تحريـــف ولا تبــديل ثابتـــة لا يمحــوها الـزمـن، ومـن شــاء فليتــبع الهــدي، ومـن أراد الظــلام فـله الظــلام.
ســـنة أهــلاك الله تبــارك وتعــالي، قـد يكــون أوقفهـــا الله ســبحانه وتعـالي لأختبـــار وتمحـيص البشـــر ولأقتــراب أمـر الســاعة وهـي هـلاك الجميـــع الا ما شــاء الله، فهــلاك الأمـم الســابقة جـاء فـي قــول الله ســبحانه وتعــالي “فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنبِهِ ۖ فَمِنْهُم مَّنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُم مَّنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُم مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُم مَّنْ أَغْرَقْنَا ۚ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ. ســورة العنكــبوت 40″، وأقتــراب الســاعة جــاء فـي قــول الله تبــارك وتعــالي “أَتَىٰ أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ. ســورة النحــل 1”.
الله ســبحانة وتعــالي يقــدر ما يشـــاء، وقتمــا يشـــاء وكيفمـا يشـــاء، لكــن الأحــداث مـا هـي الا أشـــارة أو عـلامـة أو آيــة، آيــة للظـالـم والمظــلوم، قــال الله تبــارك وتعــالي فـي الظـالـم “فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّىٰ إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ. ســورة الأنعـام 44″، وقـال الله تبــارك وتعـالي فـي المظــلوم “وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ. ســورة أبراهـيم 42”.
ســنة الأهــلاك قـد تكــون تبدلـــت بســـنة التـدافـع “فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ ۗ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ. ســورة البقــرة 251”.
أن أحســنت فمـن الله ســبحانه وتعـالي وأن أخفقــت فمـن نفســي والشــيطان.
خـالـد عـبد الصــمد.

أضف تعليق

Quote of the week

"People ask me what I do in the winter when there's no baseball. I'll tell you what I do. I stare out the window and wait for spring."

~ Rogers Hornsby
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ