
==Bothajna zaka
صدفة جميلة
==============
تقابلنا صدفة فى مكان عام
هي تستريح ساعة من عناء العمل وهو مقدم على عمل ويريد الهدؤ والا نسجام ويفكر بروية
لفت نظرى رقتها وجمال ملامحها وعذوبة بسمتها
رمى طفل كرة فوقعت بيننا وجاء يبكى
إسف لم اقصد فلاتمزقها ولا ىترموها بعيدا
فضحكنا سويا من خوفه وقوله. وادبه
نظرنا لبعضنا دون كلام وصمتننا. وصوت العصافير هو مبعث للحياة
فجأءة ضحك عاليا وقال هو ذكرنى بطفولتى وحدث مثل هذا كثير ا
فاشركنى والدى بنادى
اصبحت من لاعبا من الناشئين
ونظرت الية فى نفسها معجبة بوسامته وأناقته
تبسمت فى خجل وصوت هادئ كنت أرى مثل هذا من شرفتى وهم يلعبون
قلت لها فى الاجازات والصيف وردت نحن الفتيات كنا نقرأ كثير أو نتعلم فنون مختلفة وأحمر وجهها واخفضت رأسها
فذاد إعجابى بها
وقفت تستأذن. للمغادرة ,المكان كانت رشيقةالقوام انيقة. ا لملبس
فخفت الا ارآها مرة ثانية
فقلت تتصورى اصبحت من لاعب كورة إلى مهندساوفنانا
احمر وجهها أكثر فذداد جمالها وحلست ولم ترفع رأسها خجلا وانا مبرمجة قلت لها إلا تحبين التعارف
قالت بلا ولكن فى حدود ويستحسن له سابق معرفة
قال هنا بيت القصيد فنحن كنا نسكن فى حي كذا و شارع كذ ا. و.نلعب فيه و من أسرة كذا
قالت نحن مازلنا نسكن فيه لانه بيت الجد واسمع والداي يمدحون ويفتقدون بعض الأسر التى غادرت المكان ومنهم اسرتكم
وقف مهللا إذن تعارفنا
ومازال بعض اقاربنا هناك
اومأت بالايجاب فقال إذن نتقابل اسبوعيا هنا لنجدد احداث الزمن الجميل
أمسكت بشعيراتها المتطايرة من النسيم وقالت لنا لقاء باذن لله
بعد انصرافها سرحت بخيالى وذاكرتى لاهل هذا الحي العريق واتذكر صبيه وشبابه وكذلك
عجائزهم فلم تطف بذهنى هي تركت الفكر والتذكر للظروف وكنت اطير فرحا كمراهق عجوز….
فى اليوم الموعود أجلت كل اعمالى لأجلها وذهبت للقاء تأخرت سرت امشى ذهابا وايابا خشية عدم حضورها فلما هلت جلست متزنا فاجئتنى بقولها اخذت إذن من عملى بساعة فضحكت وقلت كما ترين وتذكرت اخت لها هل اختك فلانة قالت نعم رحمة الله عليها توفت عند الولادة مع طفلها لغلطة طبية ساد صمت ثقيل قطعته بالترحم عليها وانا داخلى يبكى حب قديم لها وقلت تركت اولاد قالت لا مما ذاد حسرتنا منذ خمس سنوات .. ..
ارتبكت لقلبى ينبض بقوة شوقا للحديث مع عصفورتى الان
قلت كنت فى بعثة وأتيت منذ سنة رجعت وكلما اريد الزواج من الاجنبيات والداي يعترضان على اختيارى ويريدان من يعرفونها
وانا الان فى الثلاثينيات
احمر وجهها بشدة وانا فى العشرينات وهل جئت لتبحث. عن عروس
ضحك عاليا وقال لا أننى نتكلم سويا انت وانا للتعارف و نتقارب فحتى يحلو الحديث بيننا…
قالت كنت على وشك الخطوبة رغم إصرارى. الرفض والحمد لله والداي اقتنعا برأيي
تنهد بصوت عال كان كابوس أزيح من على صدرة ثم تبسم وقال كل له وجهة نظرة فى شريك العمر فقد اقنعانى والداي بصعوبة بدفضهما..وانتقلوا من حديث لآخر ثم قالت لقد تاخرت فاكد اللقاء للقادم
صار التقابل اسبوعى كلاهما ياتى بلهفة له وتجاذبا وصار شوقهما لبعض واضح دون الدخول فى كلمات غزل أو .
ويأتيان للقاء الاسبوعى. وكلاهما حنينه للاخر يذد
وأوقات كثيرة يجلسان صامتين وكلاهما يتأمل الاخر
واذا تحدثنا يطرقان مواضيع عدة منها ما يطرح فى ساحة الاحداث
المتداولة بمجتمنا وسياسيا ويتناقشان.
بوعي ويطرحان مشاكلهم
وابحاد حل قد يطول النقاش وقد يختلفان فى الرأئي ولكن بوعي واحترام ومرات يؤحل. لحسن التفكير
فتقاربا فكريا ونفسيا وعاطفيا
وصار لقائهما متعة لكليهما
جاء فى هذا اللقاء متألقا وهي تراه مثال الرجل الكامل فبادرها ببتسامة
قائلا لقد وجدت جوهرتى بعد بحث طويل فى البحار وأخرجتها من محارتها لؤلؤة ابهرت الأنفاس الا ترين أننى صالح زوجا لتلك. اللؤلؤة
اصفر لونها واضطربت فى حديثها وقالت تصلح لأميرة الاميرات زوجا مثاليا
فسكن وقال هيا بنا لتكونى اختى وتقدمينى لها .كعريس.
بارجل لا تقوى على حملها قالت ليس لك إخوة يقومون بتلك. المهمة حتى لا تهزأ بى عروسك لؤلؤة هانم
من قال ليس لى إخوة فانا تقريبا اوسطهم و معهم أبناء شياب ممكن احد منهم يعجبك
احمر وجهها وقالت إسفة لست سلعة للعرض وانصرفت غاضبة
ولم تعد. تراه كثيرا. واكتأبت ودموع حيرى فى جفنيها
مر شهر ولم يتقابلا. فانطوت على نفسها وأخذت.تنشد ابيات شعر لحبها له وهيامها به
مر. الشهر ثقيلا ولا تقدر ولو التلميح باعجابها أو ميلها له لحيائها
وعتدما طلب المقابلة ترددت ثم وافقت بمضض لتعرف غريمتها
من سلبت فارس أحلامها ومن اهتز. القلب لرؤياة ومن سهرها الليالى تعيد كل همسة كل كلمة ,أو نظرة فى اللقاء
واحيانا تتراقص طربا
حضرت وهي تجر أرجلها جرا لثقل ما ستراه أو تسمعه فقد فقدت من أحبته فى صمت
خرج يستقبلها بفرحة و وجدت. اعداد كثيرة من الناس وعروس على كرسي مزين بالورود وذغردة . تملأ المكان وموسيقى باغانى عالية وبتدأ يقدمها. لافرب جارة لهما فى الحي ويقول هذة عمتى وما زالت
جارة لكم وهذة العرررر ….
لم يكمل الكلمة طاحت فاسندها بين ذراعيه واخذ ينادى أحد ليسعفها
ثم اخذها بعيدا عن الضجة ويهمس فى أذنها هذة ليست عروستى بل ابنة عمى. جاركم هو أيضا
انت لؤلؤتى بعد طول انتظار وجدتك بين جميع المحارات والأصداف اجملها
يا منية قلبى ونور عيوني
اشتقتلك لاضمك بين احضانى وانت تسعدين وليس وانت غائبة
فتبسمت ورمشت رموشها
وتنهدت وقالت الستم عروسان.
ضمها أكثر وقال عروسى ىبين ذراعي الان
هيا نتسلل من أجواء الفرح
ونذهب لبيتكم ولكن قبل اي شيئ تحبيننى أيتها الصامتة فلم. تعربى يوما عن هذا الحب الدفين لى فلم اتحقق من حبك الا يومنا الاخير
قالت بخجل انت الروح . واشواقى لك تذداد يوما بعد يوم وحيائى. يمنعتى من ابوح بها
قال تمسكت بك لحيائك واديك ذاد ذلك من جمالك فاطمئن قلبى بزوجتى ولا حياء بعد اليوم بيننا و حين وجدتك وكلمت. اسرتى ففرحوا وباركوا وكذلك اسرتك من ثانى لقاء
هيا الى بيتكما ففرحنا هناك وسط أ هلى واهلك.
واحبابنا من اهل الحي
وصفوة الاصدقاء
بثينة زكى محمد صالح
الى للقاء
أضف تعليق