
… أنفاسُ الشَّوْقِ إِلَى الحَبِيبِ
إِلَى أَعْتَابِ رَوْضَتِكَ اسْتَهَمْتُ
وَتحْنُو إِلَى مُحَيَّاكَ الضُّلُوعُ
وَلَوْلَا أَنِّي مَا بِتُّ اسْتِطَاعًا
وَفِي ذِكْرَاكَ تَبْتَهِلُ الدُّمُوعُ
وَشَوْقِي إِلَيْكَ يَنْدَى بِالصَّلَاةِ
عَلَيْكَ حُبًّا يُسْقَى بِالْخُشُوعِ
فَتَأْتِينِي الْمَحَبَّةُ فِي وِصَالٍ
كَأَنَّ الْبَدْرَ يَسْكُنُ بِالضُّلُوعِ
وَتُغْمِرُنِي بِطَيْفِكَ يَا حَبِيبِي
وَتَجْذِبُنِي رِيَاضُكَ بِالسُّطُوعِ
فَتَنْبَعِثُ الْأَنَامِلُ مِنْكَ نُورًا
وَيَمْلَؤُنِي سَلَامُكَ بِالرُّكُوعِ
وَمِنْ كَفَّيْكَ تَسْقِينِي ارْتِوَاءً
وَمِنْ عَيْنَيْكَ أَحْتَضِنُ الرُّبُوعَ
إِلَهِي وَقَدْ وَضَعْتُ إِلَيْهِ حُبِّي
فَجُدْ لِي سُقْيَةً عِنْدَ الرُّجُوعِ
محمد أحمد حسين
25 / 08 / 2025
أضف تعليق