
عجيبٌ
عجيبٌ أنتِ في فكري وبـــالي
وطولَ الوقتِ أنتِ في خيـالي
وتـــــــرجوني جواباً عنْ سؤالِ
فهلْ إنَّي بــــــذاتكَ منْ حبيبة
وتهديها الهوى عنْ صدقِ حال
ولا تبقى تـــــــراوغني بحبي
وقلبي فيـــكَ دومـــاً بانْشغالِ
ولكنْ كنتُ أخشى أنْ تـــــراني
بـعـيـنٍ ثمَّ لا تبقى هــــــــلالي
فــامشي في طــريقٍ ثــمَّ فيهِ
حبـيـبـي قدْ يــــراني باعتلالِ
فـــــأفقدُ منْ موازيني سلامي
وامشي مشيةَ الوحشِ المثالي
ولا فيهِ الهوى مــا عندَ صدقٍ
مـجـردُ شـبه لـــهوٍ في جمالي
وتــــاتيني بــــايـــــامي ظنونُ
بأنّي بـــــامتحـــــانٍ في غلالِ
ويمشي الوقتُ منْ عمري هباءًا
لـــــتجربةٍ جديدةِ بـــــالوصالِ
ولا ألـــقــى حـبـيـبـاً فيهِ خيرٌ
ويمضي كلّ وقتي باحتـــــلالِ
ولا منْ ثـــمــرةٍ تُـسقى بروحي
ووضعي سوفَ يمشي للزوالِ
ولمّـــــــا لمْ يكنْ لي منْ رباطٍ
ويــــــــربطني بحبي بالحلالِ
وأخشى لو حكيتُ الأمرَ يوماً
فيزعلُ ثمَّ يحذفُ لي وصالي
فمشكلتي أراهـــــا بــــافتقارٍ
إلى مـــا قدْ يطمئنني وحالي
كثيراً كنتُ أخشى لو تمــادى
بـتـقـبـيـلـي وأرفضُ منْ دلالِ
فخيرُ الحبِّ ما ياتي اهتمــاماً
بحفظٍ تحتَ سقفٍ للحـــــلالِ
بـمـيـعــــادٍ لـمـهـرٍ ثـمَّ عـــرسٍ
كـقـــانـونٍ بــــــــلا قيلٍ وقالِ
بقلم علي الحداد
أضف تعليق