
مكارم الأخلاق
—
عُلوُّ الناسِ بالأخلاقِ يُرتَقبُ
وزينةُ المرءِ في الآفاقِ تُكتَسَبُ
فكَمْ خَبَرتُ أناسا لا وفاءَ لهم
تُرى وجوهَهمُ في الشرِّ تَنتَصِبُ
وإن تجاوزَ حدًّا فاعفُ عن خُلُقٍ
فالصفحُ بالودِّ في الميزانِ يُحتَسَبُ
فالهجرُ أيسرُ من خُسرانِ مكرمةٍ
والبُعدُ خيرٌ من الإذلالِ إن غَضِبوا
تُرى النفوسَ كنهرٍ طابَ منبعهُ
فالماءُ عذبٌ إذا ما أقبلَ السَّحَبُ
أصلُ الكريمِ يُرى في فعلِ مكرمةٍ
أما اللئيمُ فطبعهُ لا يُصلِحُ النَّسَبُ
فلا تُعاشرْ جهولاً لا خلاقَ لهُ
فالطبعُ داءٌ إذا بالسوءِ قد جَلَبوا
—
شعر
د/رمضان بلال
أضف تعليق