
حبٌّ ووله؟
بقلمي هدى عبده
بنبضٍ لا يحتمل التأجيل،
بأنفاس ترتجف بين الشوق والسكينة،
إليك أكتب من قلبٍ لم يتعلّم النسيان:
“وَله”
أحبك…
لا كما يُحبّ الناس في الأغاني،
بل كما يُحبّ الغيمُ فكرة المطر،
كما تُحبّ النارُ حطبها،
كما يُحبّ الجرحُ أن يبقى مفتوحًا… ليذكّرك.
أنا لا أشتاق إليك،
أنا أشتعل بك.
كل غيابٍ منك يمرّ عليّ كعاصفة بلا اسم،
تهدم ما تبقى من هدوئي،
ثم ترحل دون أن تعتذر.
حين تكلّمني،
أصير طينًا بين يديك،
كل كلمة منك تشكّلني،
تُعيد خلق روحي،
وتترك في قلبي بصمةً لا تزول.
أشتاقك حتى وأنت أمامي،
كأن عينيّ لا تصدّقان أنك حقيقي،
كأنني أحبّك أكثر مما يُحتمل…
أكثر مما يُغفر.
فقل لي،
كيف أُشفى منك،
وأنت الداء الذي يشبه الدعاء،
والعشق الذي يشبه الخلود؟
أضف تعليق