
انفجار اليقين
بقلمي هدى عبده
أُهدي روحي لنداءٍ غامض
يمرُّ في عروقي كبرقٍ يتيم،
يخلع عنّي رداء الصمت
ويزرع في قلبي غاباتٍ من لهفة.
أعانق وهجك
كأنني أطارد نجمةً هاربة،
وأتسكّع في مدارك
كحرفٍ ضاع بين صفحات كتابٍ سماوي.
أنا لستُ حزينة…
بل أنام على وسادة الأمل
وأُمسك بيد الغد
كطفلةٍ تجرُّ خلفها قوس قزح.
حين تتكاثر الغيوم في صدري
تفترُّ السماء بمطرٍ عذب،
فينهض عطري من الرماد
وتتفتح على جسدي
حدائق من ضوءٍ وأغنيات.
فإذا حان الفجر
واكتمل الحصاد،
تتهادى سنابلنا
كأنها ركعت للدهشة،
وتنبت على خطانا
أسرّة من بنفسج وأفق جديد.
تعال…
لنُشعل معًا قناديل البدايات،
ولنكتب على جدار الليل:
أن الحب أعظم من العتمة،
وأننا وُلدنا
كي نصير يقينًا لا يزول.
إليك أكتب
________________
د. هدى عبده
أضف تعليق