
الـوعـي وســيكولوجيـة القطـــيع.
النـص طـويـل لكـونه أســتقراء بحــثي. لـذا أعتــذر عـلي الأطـالـة.
يعتقــد العــديد أن كلمـة أو مصــطلح قطــيع مرتبــط بالحـيـوانات أو الـدواب وغــيرها. لكـن هـذا غـير صــحيح فالقطيــع مرتبــط أرتبــاط كـلي وجـزئي بالســلوك البشــري. عــندما يذهــب الـوعـي الفــردي، ويتحــول الـي وعـي جمـاعي بـلا هـوية، فهــو القطــيع. القطيــع دائمـا وأبـدا صــناعة، وهـذه الصـناعة هـي حـرفـة ما يطـلق عليهـم النخبــة. ليتحــول العـامـة (الـرأي العـام) الـي مجــرد أدوات بـلا أرادة. العــديد مـن الفلاســفة والباحـثين وأطبـاء النفـس وعـلم الأجتمـاع والمؤرخـين، أجـروا العـديد مـن الدراســات والأبحــاث المتعلقـــة بهـذه الآفــة منـذ زمـن بعــيد.
وفـي هـذا البحــث ســيتم اســتعراض مـا جـاء مـن ســرديات عـن القطــيع. وكذلـك مفـاتيح الخـروج مـن ســيكولوجيـة القطــيع عـبر الرســالات الســماوية عـلي مـدار التــاريخ. فالرســل والأنبيــاء مـا كـانـوا الا رســالة وفكــرة. للخــروج مـن الضــلال الجمـاعي الـي اليقيــن الفــردي.
يعتقــد العــديد أن صــناعة ســيكولوجيـة القطــيع موجهــه للأمـة العربيــة فقــط، وهـذا خطـــأ جســيم. فلكــل جغـرافيـا فـي العـالـم، تـم صــناعة ســيكولوجيـة القطــيع الخاصــة بهــا. وفـق ثقافتهــــا وأهـوائهــا وعقيـدتهـا وعرقيتهـــا. نمــاذج أو أنمــاط مختــلفة لســيكولوجيـة القطــيع عـديـدة، حـتي نوعيــة الجنـس البشــري “ذكــر – أنثــي”، تـم صــناعة مـا يلامـس نوعيتهـــا. بشــكل أحيـانا مباشــر، وأحيـانا غـير مباشــر. والنتيجــة النهــائية واحـدة وهـي ســلب الأرادة، ومـع ســلب الأرادة تتحــول الأنســانية الـي آلـه تتغــذي عـلي الأهــواء والشــهوات. وتنصــاع لمـا يلقــي أليهــا مـن أوامــر وتعليمــات.
أكــثر مـا يكـرهه القطـيع هـو أنســان يفكــر بشــكل مختلـــف، فالقطــيع لا يكــرهون الـرآي فـي الحقيقــة. لكـن يكـرهون الجـرأة فـي أبـراز الحقــائق. الحـرية الفكـرية ليســت خطــأ أو أنحــراف. لكنهـــا خيــانة غــير معلنــة للنخـــبة (صــانعي الـوعـي والقطــيع). التنــاغم المزيــف الـذي صــنعه النخبـــة صــار وثنـــا للتقـديــس.
القطــيع قـد لا يعــادي الحقيقـــة فـي ذاتهـــا. أنمـا الغضــب عـلي مـن تجــرأ عـلي كســـر التنـاغم المزيــف الـذي يـوحـد القطــيع. ويتـم توزيـع مـا يسـمي بالأتهــامات فهـذا معـارض وغــرض وهـذا أرهـابي وهـذا مجنــون وهـذا منحــرف وهـذا خـائـن وغــيرها.
مجــرد التفكــير المنطــقي والممنهــج يغضــب النخبـــة ومـن ثـم القطــيع. والنتيجــة آثــارة القطــيع (الـرأي العـام) ضـد المفكــر. ويتـم أنكــار النفــس الحــرة التـي لا تنتــمي الـي القطــيع. وهـذا أقصــاء للـوعـي الحـامـل لخيــوط الهـداية والنــور. الأخــلاق الســائدة ليســت مـن الضــروري أن تكــون فاضــلة. فالقطــيع لا يحتــاج الا التمـاهي والطمأنيــنة وأن كانــت زائفـــة. فالقطــيع يـريـد الأســتقرار والطمأنينــة والنـوم فـي يقيــن مشــترك وأن كـان وهمــا أو ســرابا لكنــه مشــترك. ولكـي يحافـظ القطــيع عـلي تماســكه لا يحتمــل الغريــب فـي الفكـــر. وأن كـان فـي هـذا الفكـــر القيــم والمعتقــدات الســليمة. والقطــيع لا يســعي لكســر صــورة الـوحـده المقــدمة لـه مـن النخبــة والتـي يتعـاش معهــا بكـل الرضــا. والقطــيع يخشــي مواجهــة الآخــر، خـوفـا مـن مواجهتـــه لنفســه بشــكل فــردي فيمـا بعــد. والقطــيع يرفــض بشــكل قطــعي التفكــير خـارج الأطــر المحــددة لـه مســـبقا.
القطــيع مسـتســلم بشــكل كـلي لمـا تـزرعه لـه النخبـــة مـن أحاسـيس ومشـــاعر مصــطنعه. فيقــين القطــيع فـي النخبــة وليـس فـي أفــراده. لـذا القطــيع يرفــض ويـدمـر آي مــرآة تعكــس حقيقتـــه. فالحقيقــة اليقينيــة محــرمة عـلي القطــيع ولهـم كـل مـا هـو مـوجـه أو زائــف. لـذا القطــيع يكــره المختلــف، لأنـه يفضــح أليـه الطـاعـة العميــاء التـي يعيــش فيهــا. والغــربة داخــل الجمــاعة هـي المســافة بيــن الـذات الحــرة والـوعـي الجمــاعي. لـذا ســلطة القطــيع قـد تكــون أقســي مـن ســلطة الطغـــاة. مـع أن الطغــاة هـم مـن صــانعي ســـيكولوجيـة القطــيع. ســلطة القطــيع اللامرئيـــة تنبـــذ هــذا، وتقصـــي آخــر. والمختــلف يـواجـه شــبكة معقــدة ترفــض وتنبــذ بقيـــود هـي الآخــري غــير مرئيـــة.
حـرية القــول وحــرية التفكــير أمـر منطــقي. لكـن القطــيع لا يحتمــل حـريـة التفكـــير، فالفكــرة الحــرة بالنســبة للقطــيع آفــة تــزرع الشــك فـي النفـوس. حـرية التفكــير تـريـد الحقيقـــة حـتي وأن كانـــت قاســـية. لــذا فالقطيـــع قـد يكــون الكـــذب بعينـــه. فالقطــيع يـدعـي الحقيقـــة ولا يســعي أليهـــا، فهــو يحــبذ الطمأنينـــة عـلي المغــامرة فـي البحــث والمنطــق والمنهــج. لـذا كراهيـــة القطـــيع للمختلـــف ليســـت ســوي أنعكـاس لآليــــات الطــاعـة والأمتثـــال التـي تتحــكم فـي أعمــاق النفــس. وهنــا ســـؤال هـل الطــاعة عنــد القطــيع أقـوي مـن الضــمير، مـادام الضــمير مـوزعـا عـلي القطــيع؟. الأجــابة بكــل تأكــيد نعــم. فالقطــيع يـري بعــين الطـاعة لا بعــين البصـــر والبصــيرة. وكـل مـا هـو خـارج حـدود عـين الطـاعة آفــات يجــب القضــاء عليهـــا. لـذا القطــيع يكــره المختلــف لأنـه يهــدد بنيـــة الطـاعة.
القطــيع لا يعطــي الحــرية، بــل يعطــي هـويه جـاهـزة. فـي مقـابل التنــازل عـن الهـوية الحــرة. وهــذا هـو الفــارق بيـن ما يســمي المثــقف التقليــدي والمثــقف العضــوي. المثــقف التقليــدي يحــيا فـي بـرج عــاجي، وقـد يحــيك للقطــيع قيـم زائفـــة. أمـا المثــقف العضــوي (المختلــف)، هـو الســاعي الـي زعـزعـة البنيــة الفكــرية. ويعتـبره القطــيع خـائـن خـارج عـلي الطــبيعة والأطــر التـي يقدســـها القطــيع. المثــقف العضــوي يـربـط بيــن الفكـــر الفكـــر والحيـــاة، وبالتـالي يـزعـزع شــرعية الطـاعة الجمـاعيـة.
لـذا قـد يمـارس القطــيع الشـــر مـن غـير تفكــير، طالمــا داخــل أطــار الطـاعة الجمـاعيـة. والنخبـــة الصــانعة للأطــر تـدرك أن عـدوي التفكــير أخطــر ســلاح مســلط عليــهم.
صــعود الحـداثـة ومـا حملتـه مـن فــردية، أعتقــد البعــض أنهـا التحــرير مـن قيــد القطــيع. لكــن الحقيقـــة أن الأمــر صــار أكثــر تعقيــدا وتشــابكا. فســيكولوجيـة الجمـاهـير حلــت محــل ســيكولوجية القطــيع. فالحـداثـة صــنعت قطــيع أكــثر أنتشــارا، عـبر وســائل التواصـــل التـي أدت الـي العبــودية الرقميـــة. وصــار القطــيع عـابر للقــارات. تـم زراعــة أخــلاق العبيـــد التـي تنبــذ كـل مـن تجــرأ عـلي تجــاوزها. ومـع أخـلاق العبيــد صــار النجــاح مـرادفـا للتشــابه. أمـا الأختــلاف صــار تهمــة ووصــمة عــار. وأخـلاق العبيــد ترســم لنفســها خطــوطا حمــراء وحـرية مشــروطة لا يجــوز تخطيهـــا وفـق خريطــة وأطــر العبــودية المختــارة “الطوعيـــة”. وأخـلاق العبيــد تنكــر المختــلف لأنـه يـذكـرهم بهـروبهم مـن المســئولية. لـذا المختــلف يقتــل رمـزيا بالســخرية منـه والأقصــاء مـن الحــوارات، ليصــير هـدف للســخرية والكراهيــة. فهــل الحـداثـة لـم يتحــول معهــا الفكــر الـي فكــر نقــدي حــر، بـل الـي عقــل أداتــي لا يســأل عـن المعــني بـل عـن الوســيلة، لا يبحــث عـن الحقيقـــة بـل عـن الفاعليـــة والســيطرة فـي ظــل العقـــل الأداتــي؟.
مـع تحــول العقـــل الـي الأداتيـــة تختــفي العـدالـة، ويختفــي البعــد الجمـالي والبعــد التحــرري.
النخبـــة تـري القطــيع مجــرد مــورد بشــري، خاضــع للكفــاءة والأرقــام والجــدوي. لـذا تـري النخبـــة أن تأطــير القطــيع مطــلوب لضــمان الطـاعة العميــاء والطوعيـــة. وعـلي ســبيل المثــال مـن ينتقــدوا النيـوليبــرالية، يتـم وصــفهم بالرجعــية أو اليوتوبيـــا. ليـس لأنـه مخطــئ بالضــرورة، بـل لأنـه تجــرأ عـلي الخــروج عـن الأيقــاع الأداتــي.
القطـيع أرتـدي أقنعـــة الحـداثة والحـرية والعقـلانيـة، محافظــا عـلي جـوهـرة القـديم. لكـن بشـراسـة الأوهـام والخديعــة والســراب.
الجمـاهـير لا تعيـش بالعقـــل، بـل بالأكاذيــب، ولا تتحــرك بالبرهـان، بـل بالأنفعــال. فهــم لا يـدركـون البـرهـان، بـل يــرددون الأكاذيــب بـدون وعــي، فقـط المشــاعر هـي محـركهـم. كـل أكـذوبة تلقــي فـي أفواهــهم تتحــول الـي حقيقـــة، والمنطـق يعجــز عـن أقتـلاعها. العقــل ينضــج فـي الفــرد، لكنــه يذبـل فـي الجمــع. لذلـك التـاريخ لـم يكـتب بالحـجج، بـل بالأناشــيد والـرايـات. الجمـاهـير لا حـاجـة لهـا الـي العقـــل، بـل يحتــاجون الـي نشـــوة بـديـلا عـن البـرهـان. يحتــاجون الـي رمـز يلمـع بـديـلا عـن الحقيقـــة. لـذا الجمـاهـير يســهل قيــادتها الـي النــار، بــدلا مـن قيــادتها الـي النــور.
الأكاذيــب هـي مخــدرات الجمـاهـير، تســقي لهـم كجـرعـات محفــزة. فيصــير المنطــق هــش، أمـا الأنفعــال فهـو ما يحـرك الجمــع دفعــة واحـدة. فالحقيقــة عـندهم لا تقـاس بمـيزان الدليـــل، بـل بمـدي قـدرتهـا عـلي الأغــراق فـي النشــوة. هــذا هــو العمــي الجمعــي، العقـــل منبــوذ، والأكـذوبة وثــن للتقديـس حـد العبــادة. لـذا الجمـاهـير يقــودها الـدجـال، وكـل رشــيد منبــوذ. فالحــجج لا تحكــم، بـل الطبــول والـرايـات هـي مـن تتحكـم.
الجمـاهيـر لا تطلــب الحقيقــة، بـل الأســطورة التـي تفتنهــم وتمنحهــم النشــوة والـوهـم (وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّىٰ إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ ۗ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ (39) أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ۚ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا ۗ وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ . ســورة النــور). وهكــذا تصــبح الأكـذوبـة أكــثر وزنــا مـن الحقيقـــة، فيتـم رفـض الحقيقــة كقنــاعة جمـاعيـة. ومـن ثـم تتحــول الجمـاهـير الـي كـائن أســطوري يلتهــم بعضــه بعضــا فـي ســـكري الأكاذيــب والـوهـم.
وهنـــا أســتدل مـن القــرآن الكـريـم عـلي ســيكولوجيـة القطــيع ورفــض الأنبيــاء والرســـل كمختلــف عـن القطــيع.
فعمــوم الأمـم رفضــوا الرســالات بذريعـــة الأحتفــاظ بمـا هـم عليــه مـن ضــلال وفســاد.
وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ نَّحْنُ وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ ۚ كَذَٰلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (35) وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ۖ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ ۚ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ. ســورة النحــل.
قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللَّهِ ۚ مَن لَّعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ ۚ أُولَٰئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضَلُّ عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ (60) وَإِذَا جَاءُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَقَد دَّخَلُوا بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ ۚ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا يَكْتُمُونَ (61) وَتَرَىٰ كَثِيرًا مِّنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ ۚ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ. ســورة المـائـدة.
إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ ۖ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ. ســورة الأعـراف 194.
وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَٰؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللَّهِ ۚ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ (18) وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا ۚ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ. ســورة يونـس.
وَمَا نُرۡسِلُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَۚ وَيُجَٰدِلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِٱلۡبَٰطِلِ لِيُدۡحِضُواْ بِهِ ٱلۡحَقَّۖ وَٱتَّخَذُوٓاْ ءَايَٰتِي وَمَآ أُنذِرُواْ هُزُوٗا (56) وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦ فَأَعۡرَضَ عَنۡهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتۡ يَدَاهُۚ إِنَّا جَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ وَفِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٗاۖ وَإِن تَدۡعُهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ فَلَن يَهۡتَدُوٓاْ إِذًا أَبَدٗا. ســورة الكهــف.
حديــث نـبي الله نـوح عليـه الســلام (المختلــف). يتحــدث الـي القطـيع بعقــل ومنطــق ومنهجــية بمـا ينفعـهم فـي حيــاتهم. دون المطالبـــة بمنصــف أو ســلطة أو أجــر (يمكـن أعتبــاره مثـقف عضــوي). فالرســول يـأمـر بالمعــروف وينهــي عـن المنكــر وينــادي بالحــض عـلي الأخـلاق والعــدل. كـان رد القطــيع الـرفض بـل والتســفيه والأنكــار.
لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (59) قَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (60) قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلَالَةٌ وَلَٰكِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ. ســورة الأعـراف.
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ (25) أَن لَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ ۖ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ (26) فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلَّا بَشَرًا مِّثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ وَمَا نَرَىٰ لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ (27) قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَآتَانِي رَحْمَةً مِّنْ عِندِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمْ لَهَا كَارِهُونَ (28) وَيَا قَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالًا ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ ۚ وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا ۚ إِنَّهُم مُّلَاقُو رَبِّهِمْ وَلَٰكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ. ســورة هــود.
كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ (105) إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ (106) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (107) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (108) وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ (109) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (110) ۞ قَالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ. ســورة الشـعراء.
حديــث نـبي الله هــود عليـه الســلام (المختلــف). يتحــدث الـي القطـيع بعقــل ومنطــق ومنهجــية بمـا ينفعـهم فـي حيــاتهم. دون المطالبـــة بمنصــف أو ســلطة أو أجــر (يمكـن أعتبــاره مثـقف عضــوي). فالرســول يـأمـر بالمعــروف وينهــي عـن المنكــر وينــادي بالحــض عـلي الأخـلاق والعــدل. كـان رد القطــيع الـرفض بـل والتســفيه والأنكــار.
وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا ۗ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۚ أَفَلَا تَتَّقُونَ (65) قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (66) قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ وَلَٰكِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ. ســورة الأعـراف.
وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ. ســورة الأحقــاف 21.
وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا ۚ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۖ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا مُفْتَرُونَ (50) يَا قَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (51) وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ (52) قَالُوا يَا هُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتِنَا عَن قَوْلِكَ وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ. ســورة هــود.
كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ (123) إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ (124) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (125) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ
(126) وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ (127) أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ (128) وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ (129) وَإِذَا بَطَشْتُم بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ (130) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (131) وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُم بِمَا تَعْلَمُونَ (132) أَمَدَّكُم بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ (133) وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (134) إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (135) قَالُوا سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ الْوَاعِظِينَ. ســورة الشــعراء.
حديــث نـبي الله صــالح عليـه الســلام (المختلــف). يتحــدث الـي القطـيع بعقــل ومنطــق ومنهجــية بمـا ينفعـهم فـي حيــاتهم. دون المطالبـــة بمنصــف أو ســلطة أو أجــر (يمكـن أعتبــاره مثـقف عضــوي). فالرســول يـأمـر بالمعــروف وينهــي عـن المنكــر وينــادي بالحــض عـلي الأخـلاق والعــدل. كـان رد القطــيع الـرفض بـل والتســفيه والأنكــار.
وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا ۗ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۖ قَدْ جَاءَتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ ۖ هَٰذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً ۖ فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ ۖ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (73) وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِن بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُورًا وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا ۖ فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (74) قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِن قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحًا مُّرْسَلٌ مِّن رَّبِّهِ ۚ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ (75) قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا بِالَّذِي آمَنتُم بِهِ كَافِرُونَ. ســورة الأعــراف.
قَالُوا يَا صَالِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَٰذَا ۖ أَتَنْهَانَا أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ. ســورة هـود 62.
كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ (141) إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ (142) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (143) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (144) وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ (145) أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ (146) فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (147) وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ (148) وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ (149) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (150) وَلَا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ (151) الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ (152) قَالُوا إِنَّمَا أَنتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ (153) مَا أَنتَ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (154) قَالَ هَٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ (155) وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ (156) فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ (157) فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ (158) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ. ســورة الشــعراء.
حديــث نـبي الله شــعيب عليـه الســلام (المختلــف). يتحــدث الـي القطـيع بعقــل ومنطــق ومنهجــية بمـا ينفعـهم فـي حيــاتهم. دون المطالبـــة بمنصــف أو ســلطة أو أجــر (يمكـن أعتبــاره مثـقف عضــوي). فالرســول يـأمـر بالمعــروف وينهــي عـن المنكــر وينــادي بالحــض عـلي الأخـلاق والعــدل. كـان رد القطــيع الـرفض بـل والتســفيه والأنكــار.
وَإِلَىٰ مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا ۗ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۖ قَدْ جَاءَتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ ۖ فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (85) وَلَا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا ۚ وَاذْكُرُوا إِذْ كُنتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ ۖ وَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ (86) وَإِن كَانَ طَائِفَةٌ مِّنكُمْ آمَنُوا بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ وَطَائِفَةٌ لَّمْ يُؤْمِنُوا فَاصْبِرُوا حَتَّىٰ يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا ۚ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ. ســورة الأعـراف.
قَالُوا يَا شُعَيْبُ أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَن نَّتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَن نَّفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ ۖ إِنَّكَ لَأَنتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ (87) قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا ۚ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَىٰ مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ ۚ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ ۚ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ. ســورة هـود.
كَذَّبَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ (176) إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ (177) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (178) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (179) وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ (180) ۞ أَوْفُوا الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ (181) وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ (182) وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ. ســورة الشــعراء.
حديــث نـبي الله أبراهــيم عليـه الســلام (المختلــف). يتحــدث الـي القطـيع بعقــل ومنطــق ومنهجــية بمـا ينفعـهم فـي حيــاتهم. دون المطالبـــة بمنصــف أو ســلطة أو أجــر (يمكـن أعتبــاره مثـقف عضــوي). فالرســول يـأمـر بالمعــروف وينهــي عـن المنكــر وينــادي بالحــض عـلي الأخـلاق والعــدل. كـان رد القطــيع الـرفض بـل والتســفيه والأنكــار.
وَإِبْرَاهِيمَ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ ۖ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (16) إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا ۚ إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقًا فَابْتَغُوا عِندَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ ۖ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ. ســورة العنكـبوت.
حديــث نـبي الله لــوط عليـه الســلام (المختلــف). يتحــدث الـي القطـيع بعقــل ومنطــق ومنهجــية بمـا ينفعـهم فـي حيــاتهم. دون المطالبـــة بمنصــف أو ســلطة أو أجــر (يمكـن أعتبــاره مثـقف عضــوي). فالرســول يـأمـر بالمعــروف وينهــي عـن المنكــر وينــادي بالحــض عـلي الأخـلاق والعــدل. كـان رد القطــيع الـرفض بـل والتســفيه والأنكــار.
كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ (160) إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ (161) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (162) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ
(163) وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ (164) أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ (165) وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم ۚ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ (166) قَالُوا لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ (167) قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ الْقَالِينَ (168) رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ (169) فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (170) إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ
(171) ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ. ســورة الشـعراء.
حديــث نـبي الله عيســي عليـه الســلام (المختلــف). يتحــدث الـي القطـيع بعقــل ومنطــق ومنهجــية بمـا ينفعـهم فـي حيــاتهم. دون المطالبـــة بمنصــف أو ســلطة أو أجــر (يمكـن أعتبــاره مثـقف عضــوي). فالرســول يـأمـر بالمعــروف وينهــي عـن المنكــر وينــادي بالحــض عـلي الأخـلاق والعــدل. كـان رد القطــيع الـرفض بـل والتســفيه والأنكــار.
لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ۖ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ ۖ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ ۖ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ. ســورة المـائـدة 72.
حديــث نـبي الله محمــد عليـه الصـلاة والســلام (المختلــف). يتحــدث الـي القطـيع بعقــل ومنطــق ومنهجــية بمـا ينفعـهم فـي حيــاتهم. دون المطالبـــة بمنصــف أو ســلطة أو أجــر (يمكـن أعتبــاره مثـقف عضــوي). فالرســول يـأمـر بالمعــروف وينهــي عـن المنكــر وينــادي بالحــض عـلي الأخـلاق والعــدل. كـان رد القطــيع الـرفض بـل والتســفيه والأنكــار.
وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (56) قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَن شَاءَ أَن يَتَّخِذَ إِلَىٰ رَبِّهِ سَبِيلًا (57) وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ ۚ وَكَفَىٰ بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا. ســورة الفـرقـان.
قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ (86) إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ (87) وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ. ســورة ص.
ذَٰلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ۗ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ ۗ وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ (23) أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا ۖ فَإِن يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلَىٰ قَلْبِكَ ۗ وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ ۚ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ. سـورة الشــوري.
إن ســيكولوجيـة القطيــع (الجمـاهـير) ليســت مجــرد ظـاهـرة اجتمــاعية بـل معــركة مســتمرة بيـن الطــاعة والضــمير، بيـن الاسـتسـلام والبحــث عـن الحقيقــة. والرســالات الســماوية لـم تكــن مجــرد تشــريعات، بـل صــرخـات فـي وجــه الســائد، نــداءات للعــودة إلـى الـوعـي الفــردي والفطـرة الســليمة التـي خلـق الله النـاس عليهــا، إلـى العقــل والضــمير، حــيث لا يخــاف الإنســان مـن أن يكــون مختــلفا، بــل يــرى فـي الاختــلاف بـدايـةً للنجــاة.
أســئل الله تبــارك وتعــالي يقظـــة الـوعـي للجمــيع.
خـالـد عـبد الصــم
أضف تعليق