
((جاءت تريدني))
هي من ارادت ان تكون برفقتي
كي تطفيء الجمر الذي ابكاها
هي من ارادت ان تلوذ بواحتي
وتستريح من الذي اضناها
عشق تحرق في الفؤاد بناره
فمن الذي من جمره يرعاها
ولقيتها في حسرة من وجدها
فتسمرت قدماي من مرأها
وتسارع القلب بنبض مرجف
لما بدت كالشمس عند ضحاها
وتقربت مني وزاد تلهفي
فكانني لم التقي بسواها
وقربت منها والعيون رواجف
فمسني منها لهيب لضاها
وتفجر البركان في صدري وقد
زادت حرائقنا بفعل سناها
هي ذلك الوجه الملاك بحسنه
والورد يعبق في لمى شفتاها
فخشيت ان يدمي لضاها مهجتي
واظل في الم على ذكراها
÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷
الدكتور
موفق العزاوي
١٤ / ٩ / ٢٠٢٥
أضف تعليق