
**(( أشرِعَةُ الِانْهِيار ))..
أحاسيس: مصطفى الحاج حسين.
… وَالْمَسَافَةُ تَأْكُلُنِي
مَا بَيْنَ قَلْبِكِ
وَمَوْتِي
وَأَنَا أَسْعَى مَا اسْتَطَاعَتْ
أَوْجَاعِي
أَنْ أَكُونَ نُقْطَةَ حَنِينٍ
مَا بَيْنَكِ وَبَيْنَ رَمَادِ خُطْوَتِي الْقَاصِرَة.
عَلَّ دَمْعَتِي تُبَلِّلُ شَغَافَ
غِيَابِكِ
عَنْ رُؤَى جَحِيمِي.
أُحِبُّكِ يَا صِرَاطَ لَهْفَتِي
يَا شَمْعَدَانَ مَرَارَتِي
يَا سَرَابَ بَوْحِي
وَانْتِحَارَ قَصِيدَتِي
يَا مِسْمَارَ الصَّدَى
فِي غُرْبَتِي
يَا كَفَنَ يَقِينِي
وَشُعْلَةَ ظُلْمَتِي
وَيَبَاسَ آهَتِي
وَأَنْفَاقَ تَشَرُّدِي
وَجُنُونِي.
أُحِبُّكِ يَا وَهْمَ صَلَاتِي
وَقِيَامَةَ ظُنُونِي.
سَأَلَتْنِي عَنْكِ دَائِمًا
حَيْرَتِي
وَبَدَلًا عَنْكِ جَاوَبَتْنِي
أَصْدَاءُ تِرْحَالِي
وَأَسْرَابُ جَنَازَاتِي
وَأَشْرِعَةُ انْهِيَارِي.*
مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول
أضف تعليق