
المراة العربية جميلة في كل مراحل عمرها
النضج يزداد مع الزيادة في العمر،جمالا وعقلا ،فالاحكام المجانبة للصواب هي التي تعتبر ان الاربعينية يتوقف نضجها عند هذه المرحلة العُمرية ،بل الواقع اتبث بما لا يدع مجالا للشك بان الأربعين هو بداية اكتمال القمر لتكوينه الجمالي ،وبُعده الذوقي .
فالمرأة عموما غير خاضعة لمقياس الزمن كمسؤولية وفكر ، فدورها يزداد عمقا سواء في مجال السلوك ، التربية ، التحليل ،الرؤيا ، الاختيار، بُعد النظر ،التخطيط والنظافة ، فهي بمتابة شُعلة لا يُطفيها زمن ولا ريح صرصر الى ما لا نهاية .
الشباب يبقى ملازم لها ويزداد طموحا وحيوية ، فضلا عن قدرتها في الحوار ومعالجة المشاكل ليس بشكل اندفاعي ، بل بأسلوب هي من تتحكم في صناعته ،ولا يمكن التنبؤ به .
المراة العربية رزينة في حكمها وأحكامها، هادئة في وصفها ، واضحة في مواقفها ، مِعطاءة لمن يشعر بها ، تعرف تماما متى تحزن ومتى تتجاهل ، تستمتع بوقتها ، والفرص المتاحة لها ، تتحكم في انفعالاتها ، وردود أفعالها .
صفوة القول المرأة العربية جميلة في كل مراحل عمرها، وفي هذا السياق يقول الشاعر الكبير ” قباني نزار ”
وقالت قد بلغت الأربعين
اَفلا ترى جمالي قد ذهب
فقلت لها أرأيتي يومآ
قد نقص من سعره الذهب
أو رأيتي لوحة قديمة
إلا وازداد في إثرها الطلب
فتلك الأربعون يا جميلتي
قد زادت من بهائك العجب
الناس تخشى أن يكبروا
وأنت ناصعة كتاريخ العرب
فاطمئني لن يزول جمالك
فإن للجمال الف سبب …
الله غالب
عبدالسلام اضريف
أضف تعليق