
🌹 أنشودة الأنوثة 🌹
بقلمي هدى عبده
تمشي فيرنو لها الليلُ إذ تستَطارُ …. كأن خطاها على الرملِ نارُ
تُهدهدُ أرواحنا بابتسام …. يذوبُ به الحزنُ حين يُثارُ
حواجبها قوسُ فجر بديع …. وليلُ عيون يفيض سحار
إذا ضحكت اشرقت في السماءِ ….. نجومٌ تضوعُ لها الأزهارُ
خصرٌ يلف السماءَ التماعا …. كغصن تمايل فيه انبهارُ
تطرزُ باليُسر ثوب الدلال …. وتُسقطُ من كفها الأعذارُ
حديثُها شعرُ ناي رقيق …. إذا همست ركع الانتظارُ
كأن على شفتيها تراتيلَ …. ورد له العطرُ حين يُدارُ
يصافحها العُمرُ في كل حينٍ …. فيزهو، ويخجلُ منهُ الغمارُ
هي الأنثى التي في خيال القصيد …. يصوغُ لها الوجدُ ما يختارُ
إذا مرت الخيلُ صارت تُحاكي …. خطاها، وفيها يذوبُ المدارُ
فأي ملاك تسامى بأرض؟…. وأي سلافٍ تَفوقُ العقارُ؟
تُدثرُ بالحب كل اللغات …. وتُحسنُ بالعين كيف الحوارُ
هي امرأةٌ، كلها ألفُ أنثى …. إذا حضرت بطل الغُموضُ وغارُوا الجوار
فيا زهرة الروح يا أنشودة …. تسافرُ في القلب حيث يدار
كتبت على الزمن سفر الجمال …. فأضحى بك العمر دوما يُدارُ
إذا ذُكِرت أنوثةُ هذا الوجود …. فأنتِ القصيدة، أنتِ النهار
د. هدى عبده ✒️
أضف تعليق