
خاطرة بعنوان
سيرك ابليس
بقلم د هانى فايق اسكندر فرج
يا دنيا فيكى القلوب الصافية
قلوب استحوذ عليها بساتين
الحب واحة قلوبهم
والقلوب الجاحدة قلوب منسيه
وعملة مزيفة وقلوب باهتةو
ملامح وجوههم حادة وتسلل
ابليس كالصياد المحترف
وفرقتة واندلعت السنةالنار
قلوبهم ودمرت وحرقت قلوبهم
وجعل قلوبهم كالسيرك ونصب
شباكة ودب الخوف وقضبان
الياس كاميرات قلوبهم واغتيال
أحلامهم وأصبحت قلوبهم
لعبة فى يد ابليس وفرقتة
واقتحم دروب حياتهم وأصبح
كالديكتاتور وامتلك قلوبهم
وأخذ يحركهم كالدميات
من وراء الكواليس أو الستار
وفرقتة كالافاعى وحوش
لهم انياب التهمت قلوبهم
وسجن قلوبهم وأحلامهم فى
سرداب جدرانة غطاها جبال
الظلام أو قلعة حصينة وهو
السجان والجلاد ومعة مفاتيح
الزنزانة التى حبست كل
أحلامهم وطموحاتهم وأصبحت
أحلامهم مفقودة وقلوبهم
نوافذ خرساء وإبليس وفرقتة
يلعبون على جميع الحبال
وهؤلاء قد غرقوا فى بحر
الندم وعندما يغزو الحب
شرايين قلوبهم ويسكنها
سراج الامل قد يزيد رصيد
الحب واحة قلوبهم ويغادر
ابليس وفرقتة قلوبهم وتتحول
القلوب الجاحدة إلى قلوب تعرف
معنى الحب ويضىء سراجا يضىء
قناديل قلوبهم بالحب والعطاء وانغام
السعادة تعزف على اوتار قلوبهم
ترانيم وتراتيل البلابل فى سماء
قلوبهم ولا يلعنوا الظلام الدامس
ويضيؤن شموع الامل لتضىء
الطريق المغطى بالظلام الاحلام
وبالحب يحصدون ميراث الحب
وازهار الياسمين فى بستان قصر
قلوبهم
والحب مفتاح الامل وصمام الامان
لسفينة حياتنا وطوق النجاة للوصول
إلى شاطىء الامان
خواطر عاشق سكندرى
سيرك ابليس
الكاتب
د هانى فايق اسكندر فرج
أضف تعليق