
((من خلف السحاب))
وجع يسامرني مع الاحباب
ويهيج جمر من لضاه عذابي
وتصير روحي في الحشى محبوسة
من وحشة ضاق بها محرابي
واصير كالعصفور مذبوحا كمن
هوت الحراب على الرقاب
لكن ايامي تغير حالها
لما طلعتي من بين السحاب
وجعلتي من كل الغمام تلاشيا
ورسمتي افراحا على ابوابي
فكتبت شعرا زان من فرحي وقد
فرحت معي النسمات في ترحاب
ياقلب غادر عتمة الليل التي
افضت علي حماقة الاصحاب
وامضي برفقتك النسيم مرافقا
الى المدى كالطير في اسراب
فالحب دوما للذي يسعى له
مثل المسافر يبحث عن مرأب
لاينبغي الان كلام معاتب
فالصمت يغنيك عن الاسهاب
÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷
الدكتور
موفق العزاوي
٢٣/ ٩ / ٢٠٢٥
أضف تعليق