إمراة الطهر والبهاء
بقلمي هدى عبده

تسيرُ كأنّ الأرضَ تُهديها جلالاً،
وتفتحُ السماءُ لها نوافذَ ضوءٍ لا يبهت.
حجابُها وقارٌ يزهر في الجبين،
وعفتُها لؤلؤةٌ مصونةٌ في صدف الروح.
إن مرت، انحنى الصخبُ خجلاً،
وتناثرَ الباطلُ غباراً في رياح الزوال.
تعلو بفكرها حيث يعجز الجسد،
وتبني من صمتها سلماً إلى العلياء.
حديثُها ميزانُ عقلٍ لا يخطئ،
ورأيُها سراجٌ لا تنطفئ زيوتُه.
لا تفتنها زينةٌ زائلة،
فالنورُ مقيمٌ في بصيرتها،
والتقوى لها رفيقٌ لا يُغادر.
هي كالنجم:
كلما اقتربتَ منه ازددتَ يقيناً أنه بعيد،
لكن ضياءه يملأُ ليلك.
هي سفينةُ نجاةٍ في بحرٍ متلاطم،
وبها العفافُ يزهو بين أهلها.
الكمالُ يسير في ظلها خاشعاً،
والحُسنُ يتبعها طائعاً كطفلٍ مُدلّل.
هي إمراة العفاف
هدى عبده ✒️

أضف تعليق

Quote of the week

"People ask me what I do in the winter when there's no baseball. I'll tell you what I do. I stare out the window and wait for spring."

~ Rogers Hornsby
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ