
سراج الحنين
بقلمي هدى عبده
رأيت بعينيكَ الأفلاكَ تجري
فذاب العمرُ في سحر العيون
وكنت لمهجتي بدرًا مضيئًا
يُنيرُ الدرب في ليل السكون
إذا ما لامست كفاكَ قلبي
تفتح مثل روض في الغصون
وتسري في دمي الأشواقُ زهرًا
فيُزهرُ من هواكَ بلا فنون
فأنتَ لروحي المأوى وحلمٌ
وأنتَ لجرحها بلسمُ حنونِ
فلا غابت ملامحُ وجهِ حب
ولا أطفىء زماني من جنونِ
ففي عينيكَ تسكنُ كلّ دنيا
وفي كفيكَ تكتملُ الفتونِ
أراكَ بدايةً للعمر دومًا
وأنتَ ختامهُ بين العيونِ
إليك أكتب ✒️
____________
د. هدى عبده ✒️
أضف تعليق