
…. على شفا هواك
أَحُكْمًا قد عزمتَ على فؤادي،
وتَجْرَحُهُ بِظُلْمٍ في هَواكَ. ؟!
أَتَظْلِمُني، وقدْ أَفْنَيْتُ عُمْرًا،
وما لِلرُّوحِ أَنْ تَعْشَقَ سِواكَ. ؟!
وَكَمْ لُومْتُ قَلْبي في هَواكَ،
فَيَطْرَحُني بِلا ذَنْبٍ يَراكَ.
أَتَنْساني، وَفيكَ الرُّوحُ تَهْفُو،
وتُبْقِيني بِلَا بَسْمٍ لِفَاكَ. ؟!
عَلى شَفا هِجْرَاكَ كِدْتُ أَفْنَى،
وأَحْيا حِينَ تَرْسُمُني شَفَاكَ.
وتشتهيكَ بلا كلِّ أماكنِنا،
وأَشتَفيكَ، فَما أَحْلاهُ مَشْفَاكَ.
وتَغْمُرُني بِطَيْفِكَ حِينَ أَغْفُو،
وتَبْقَى الرُّوحُ تَمْرَحُ في بَهَاكَ.
ولَوْلَا أَنْتَ ما كُنْتُ، وَكانَتْ
حَنَايَا الرُّوحِ تَنْتَظِرُ الهَلَاكَ.
أُحِبُّكَ مُنْذُ لا وَقْتٍ يُسَمّى،
وَقَبْلَ الرَّسْمِ، وَالرُّوحُ تَرَاكَ.
كلماتي ، محمد أحمد حسين
فى 7/10/2025
أضف تعليق