
وَطَابَ لِقاءَنَا فَوقَ الوُرُودِ
وَجاءَ الْوَصْلُ مِن بَعْدِ الْبُعادِ
حَفِظْنَا الْحُبَّ فِي دَرْبِ الْمآسِي
وَكانَ الصَّبْرُ فينا خَيْرَ حادِي
عَطِشْنا وَالنَّدى يَهْمِي عَلَيْنا
فَيَسْقِي الرُّوحَ مِن ذِكْرَى الْوِدَادِ
وَكَمْ شُوكٍ زُرِعن وَما عَثَرْنا
لِكَم لَيْلٍ شَدِيدُ الإِسوِدادِي
وَكَمْ ظَمِئَتْ قُلُوبُنَا من فِرَاقِ
فَأَرْوَتْها لَيالٍ مِن وِدادِ
وَجَنَّةُ حُبِّنا الْمِمْراحُ تروي
وَتُطْفِئُ في النَّوى نارَ اتِّقَادِي
بقلمي عبدالحبيب محمد
أضف تعليق