
الــوعـي والتـوقـع والغيـــب “الجــزء العشـــرين”:-
مـن عـلامـات الســاعة “ظهــور الظــلم (الحكـم الجــائر)”.
تكونُ النُّبُوَّةُ فيكم ما شاء اللهُ أن تكونَ، ثم يَرْفَعُها اللهُ – تعالى -، ثم تكونُ خلافةٌ على مِنهاجِ النُّبُوَّةِ ما شاء اللهُ أن تكونَ، ثم يَرْفَعُها اللهُ – تعالى -، ثم تكونُ مُلْكًا عاضًّا، فتكونُ ما شاء اللهُ أن تكونَ، ثم يَرْفَعُها اللهُ – تعالى -، ثم تكونُ مُلْكًا جَبْرِيَّةً فيكونُ ما شاء اللهُ أن يكونَ، ثم يَرْفَعُها اللهُ – تعالى -، ثم تكونُ خلافةً على مِنهاجِ نُبُوَّةٍ. ثم سكت…
الــراوي: النعمــان بـن بشــير والمحــدث: الألبــاني والمصــدر: هـدايـة الــرواة وخلاصـة حكـم المحــدث: إسـناده حسـن.
بادِرُوا بِالأعمالِ خِصالا سِتًّا : إمارةُ السفهاءِ ، و كَثْرَةُ الشُّرَطِ ، و قَطِيعَةُ الرَّحِمِ ، و بَيْعُ الحُكْمِ ، و استخفافًا بِالدَّمِ ، ونَشْوٌ يَتَّخِذُونَ القرآنَ مَزَامِيَرًا ، يُقَدِّمُونَ الرجلَ ليس بأفقهِهِمْ و لا َأعْلَمِهِمْ ، مايُقَدِّمُونَهُ إلَّا لِيُغَنِّيَهُمْ.
الــراوي: ابـن عـم عـابـس الغفــاري والمحــدث: الألبــاني والمصــدر: السـلسـلة الصــحيحة وخلاصــة حكـم المحــدث: صــحيح.
أخاف عليكم ستًّا : إمارةَ السُّفهاءِ ، و سفكَ الدَّمِ ، و بيعَ الحُكمِ ، و قطيعةَ الرَّحِمِ ، و نَشْوًا يتخذون القرآنَ مزاميرَ ، و كثرةَ الشُّرَطِ.
الــراوي: عـوف بـن مالــك الأشــجعي والمحــدث: الألبــاني والمصـدر: صـحيح الجــامع وخلاصــة حكـم المحـدث: صـحيح.
إنْ طالَتْ بكَ مُدَّةٌ، أوْشَكْتَ أنْ تَرَى قَوْمًا يَغْدُونَ في سَخَطِ اللهِ، ويَرُوحُونَ في لَعْنَتِهِ، في أيْدِيهِمْ مِثْلُ أذْنابِ البَقَرِ.
الــراوي: أبـو هـريـرة والمحـدث: مسـلم والمصــدر: صـحيح مسـلم وخلاصــة حكـم المحــدث: صــحيح.
ليأْتيَنَّ عليكُمْ أُمَرَاءُ يُقَرِّبُونَ شِرَارَ الناسِ، ويُؤَخِّرُونَ الصَّلاةَ عن مَوَاقِيتِها، فمَنْ أَدْرَكَ ذلكَ مِنكمْ، فلا يَكُونَنَّ عَرِيفًا و لا شُرْطِيًا و لا جَابِيًا و لا خَازِنًا.
الــراوي: أبـو سـعيد الخـدري وأبـو هـريـرة والمحـدث: الألبــاني والمصــدر: صــحيح الترغــيب وخلاصــة حكــم المحــدث : حسـن لغيــره.
فـي ظهــور الظـلم وأعــوانه، عـلامـة مـن عـلامـات آخــر الـزمـان. والأشــارة بأصــحاب الســياط تشـــبيه ان يكــون للظلمـة مـن أصــحاب الشـــرط. وهـي دلالــة عـلي أزديــاد الظـلم وجــور الحكــام فـي آخــر الـزمـان.
أمـا إمـارة الســفهاء بمعــني ولايــة الســفهاء للحكــم، وهـم الجهــال علمـــا وعمــلا، وخفــاف العقـــل. وكــثرة الشــرط وهـم أعــوان الـولاة. وبيــع الحكــم بـأخـذ الرشــوة، والحكــم لمـن يـدفـع المــال. (وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ. ســورة البقــرة 188).
والاســتخفاف بالـدم هـو الاســتهتار بحـرمـة الـدمـاء، وعـدم المبــالاة بســفكه، وعـدم القصــاص مـن القــاتل. أمـا نشـــو يتخــذون القــرآن مزاميـــرا، وهــو الغنــاء بالقــرآن دون فقــه أو عـلـم بـه.
أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قالَ ذَاتَ يَومٍ في خُطْبَتِهِ: أَلَا إنَّ رَبِّي أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكُمْ ما جَهِلْتُمْ، ممَّا عَلَّمَنِي يَومِي هذا: كُلُّ مَالٍ نَحَلْتُهُ عَبْدًا حَلَالٌ، وإنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ كُلَّهُمْ، وإنَّهُمْ أَتَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ فَاجْتَالَتْهُمْ عن دِينِهِمْ، وَحَرَّمَتْ عليهم ما أَحْلَلْتُ لهمْ، وَأَمَرَتْهُمْ أَنْ يُشْرِكُوا بي ما لَمْ أُنْزِلْ به سُلْطَانًا، وإنَّ اللَّهَ نَظَرَ إلى أَهْلِ الأرْضِ، فَمَقَتَهُمْ عَرَبَهُمْ وَعَجَمَهُمْ، إلَّا بَقَايَا مِن أَهْلِ الكِتَابِ، وَقالَ: إنَّما بَعَثْتُكَ لِأَبْتَلِيَكَ وَأَبْتَلِيَ بكَ، وَأَنْزَلْتُ عَلَيْكَ كِتَابًا لا يَغْسِلُهُ المَاءُ، تَقْرَؤُهُ نَائِمًا وَيَقْظَانَ. وإنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أُحَرِّقَ قُرَيْشًا، فَقُلتُ: رَبِّ، إذنْ يَثْلَغُوا رَأْسِي فَيَدَعُوهُ خُبْزَةً، قالَ: اسْتَخْرِجْهُمْ كما اسْتَخْرَجُوكَ، وَاغْزُهُمْ نُغْزِكَ، وَأَنْفِقْ فَسَنُنْفِق عَلَيْكَ، وَابْعَثْ جَيْشًا نَبْعَثْ خَمْسَةً مِثْلَهُ، وَقَاتِلْ بمَن أَطَاعَكَ مَن عَصَاكَ. قالَ: وَأَهْلُ الجَنَّةِ ثَلَاثَةٌ: ذُو سُلْطَانٍ مُقْسِطٌ مُتَصَدِّقٌ مُوَفَّقٌ، وَرَجُلٌ رَحِيمٌ رَقِيقُ القَلْبِ لِكُلِّ ذِي قُرْبَى وَمُسْلِمٍ، وَعَفِيفٌ مُتَعَفِّفٌ ذُو عِيَالٍ. قالَ: وَأَهْلُ النَّارِ خَمْسَةٌ: الضَّعِيفُ الذي لا زَبْرَ له، الَّذِينَ هُمْ فِيكُمْ تَبَعًا، لا يَبْتَغُونَ أَهْلًا وَلَا مَالًا، وَالْخَائِنُ الَّذي لا يَخْفَى له طَمَعٌ، وإنْ دَقَّ إلَّا خَانَهُ، وَرَجُلٌ لا يُصْبِحُ وَلَا يُمْسِي إلَّا وَهو يُخَادِعُكَ عن أَهْلِكَ وَمَالِكَ، وَذَكَرَ البُخْلَ -أَوِ الكَذِبَ- وَالشِّنْظِيرُ الفَحَّاشُ. [وفي رواية] لَمْ يُذْكَرْ: وَأَنْفِقْ فَسَنُنْفِق عَلَيْكَ. [وفي رواية] لَمْ يُذْكَرْ: كُلُّ مَالٍ نَحَلْتُهُ عَبْدًا، حَلَالٌ. وفي رواية: قَامَ فِينَا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ذَاتَ يَومٍ خَطِيبًا، فَقالَ: إنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي… وَسَاقَ الحَدِيثَ. وَزَادَ فيه: وإنَّ اللَّهَ أَوْحَى إلَيَّ أَنْ تَوَاضَعُوا حتَّى لا يَفْخَرَ أَحَدٌ علَى أَحَدٍ، وَلَا يَبْغِي أَحَدٌ علَى أَحَدٍ، وَقالَ في حَديثِهِ: وَهُمْ فِيكُمْ تَبَعًا، لا يَبْغُونَ أَهْلًا وَلَا مَالًا. فَقُلتُ [قتادة]: فَيَكونُ ذلكَ يا أَبَا عبدِ اللهِ؟ قالَ: نَعَمْ، وَاللَّهِ لقَدْ أَدْرَكْتُهُمْ في الجَاهِلِيَّةِ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَرْعَى علَى الحَيِّ، ما به إلَّا وَلِيدَتُهُمْ يَطَؤُهَا.
الــراوي: عيــاض بـن حمــار والمحــدث: مســلم والمصــدر: صـحيح مســلم وخلاصـة حكـم المحــدث: صـحيح.
أمـر الله تبــارك وتعــالي الرســول صـلي الله عليـه وســلم، ان يبــلغ مـا أرســل بـه الـي النـاس (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ۖ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ ۚ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ. ســورة المـائـدة 67). ويبيــن لهـم ســبل الهـدي والرشــاد، وينهــاهم عـن الضــلال (فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ (21) لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ. سـورة الغاشــية). وقـد قـام الرســول صـلي الله عليـه وســلم بمـا أمـره الله تبــارك وتعـالي دون تقصــير (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ۚ ذَٰلِكُمْ فِسْقٌ ۗ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ ۚ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ۚ فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ ۙ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ. ســورة المـائـدة 3).
(كُلُّ مَالٍ نَحَلْتُهُ عَبْدًا حَلَالٌ)، النحـلة هـي العطــاء دون أنتظــار المقـابل. بمعـني كـل مـال أعطيتــه عبــدا مـن عبــادي، بطــريق مشــروع فهــو لـه حــلال. والمـراد أنكــار مـا حـرمـه عـلي أنفســهم، والالــتزام بمـا حـرمه تبــارك وتعــالي.
مَا جَعَلَ اللَّهُ مِن بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ ۙ وَلَٰكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ ۖ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ. ســورة المـائـدة 103.
(وإنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ كُلَّهُمْ، وإنَّهُمْ أَتَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ فَاجْتَالَتْهُمْ عن دِينِهِمْ، وَحَرَّمَتْ عليهم ما أَحْلَلْتُ لهمْ، وَأَمَرَتْهُمْ أَنْ يُشْرِكُوا بي ما لَمْ أُنْزِلْ به سُلْطَانًا)، الحنيــف هـو المـائـل عـن البـاطـل المنقطــع للحــق، وهـي الفطــرة الســليمة التـي خـلق الله النـاس عليهــا (فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ۚ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ۚ لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (30) ۞ مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (31) مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا ۖ كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ. ســورة الـروم). الشــياطين هـم مـن يصــرفون النـاس عـن دينهــم الـي الأباطيــل، تأمـرهم بتحــريم مـا أحـل الله ســبحانه وتعـالي، وأمرتهــم بالأشــراك بالله والخــروج عـلي فطــرته دون حجـــة وبـرهـان (وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ ۚ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِّن دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُّبِينًا. ســورة النسـاء 119).
(وإنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أُحَرِّقَ قُرَيْشًا، فَقُلتُ: رَبِّ، إذنْ يَثْلَغُوا رَأْسِي فَيَدَعُوهُ خُبْزَةً، قالَ: اسْتَخْرِجْهُمْ كما اسْتَخْرَجُوكَ)، الحـرق هنــا ليـس الأبــادة (أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أمَّرَهُ على سريةٍ وقال : إن وجدْتُم فلانًا فاحرِقوهُ بالنارِ فوليْتُ فناداني فرجعْتُ فقال : إن وجدْتُم فلانًا فاقتلوهُ ولا تحرقوه فإنَّهُ لا يُعذبُ بالنارِ إلا ربُّ النارِ. الــراوي: حمــزة بـن عمــرو الأســلمي والمحــدث: ابـن حــزم والمصــدر: المحــلى وخلاصــة حكـم المحــدث: صــحيح)، بـل أســماعهم الحــق “ما يكــرهون” الـذي يخالــف أهــواءهم، ويســفه عقــولهم وعقــول آبـائهـم.
وفـي الحديـــث بيــان صــفة أهــل الجنـــة وأهــل النــار، وفيـه فضــل الـوالـي العــادل القـائم بطـاعة الله تبــارك وتعــالي، وفيـه ثــواب الواصــل والرحيــم، وفيــه فضـــل المحتــاج المتعـــفف. وفيــه النهــي عـن الخيــانة والبخــل وفحــش القــول، وفيـه مـا كـان عليـه أهـل الجاهليــة قبــل بعثــة الرســول صـلي الله عليـه وســلم مـن انحرافهــم حـتي غضــب الله تبـارك وتعـالي عليـهم، وفيـه بيــان أهـل الحــق لـم ينقطعــوا مـن الأرض خـلال الفتــرات مـا بيـن الأنبيــاء وان قـلوا (أهـل الكتـاب)، وفيـه تيســير الله ســبحانه وتعــالي القــرآن وتســهيله عـلي الرســول صــلي الله عليـه وســلم وعـلي أمتــه.
إنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إلى البِرِّ، وإنَّ البِرَّ يَهْدِي إلى الجَنَّةِ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حتَّى يَكونَ صِدِّيقًا. وإنَّ الكَذِبَ يَهْدِي إلى الفُجُورِ، وإنَّ الفُجُورَ يَهْدِي إلى النَّارِ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا.
الــراوي: عبـد الله بـن مســعود والمحــدث: البخــاري والمصــدر: صـحيح البخــاري وخلاصـة حكـم المحــدث: صــحيح.
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ. سـورة الحجــر 9.
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ. ســورة القمــر 17.
أكتفــي بهـذا القــدر ونكمــل فـي الأجــزاء القـادمـة أن شــاء الله تبـارك وتعــالي.
خـالـد عـبد الصــمد.
أضف تعليق