
(ثواب وعقاب)
أحيانا أنظر الى السحاب
وأعود بفكري لأيام الشباب
وكيف العمر بنا يمضي
كالغيم حين يختلط بالضباب
وأعود بالذكرى الى صحبي
وأشتاق للقلم وللدفتر والكتاب
وكيف الزمان علينا يقضي
ويمر وكأنه مجرد سراب
فما سعيُنا للبقاء يُجدي
وأجسادنا قد مالت للخراب
ولا الزمن بالعطاء يُسدي
ويمسح عنا كل إضطراب
ولم يسعنا برأينا نُبدي
سوى إنتظار رحيلنا والغياب
وبدأت للغروب أُلملم بعضي
لعلي أرتاح من رحلة العذاب
وأبوح ما بداخلي وأفضي
حين يَرْتَدُّ عليَّ التراب
وحينها أعود إلى رُشدي
والأجوبة لوحدها مني تنساب
وأما لروحي بالإحسان ترتضي
ويمن الله عليَّ بحسن الثواب
أو تضغط عليَّ جوانب أرضي
وأحشر بعالم أنتظر الحساب
مكبل بكفني بطولي وعرضي
وحيداً فريدا منزوع الثياب
ليقضي الله بما يقضي
ويبدأ حينها تنفيذ العقاب
بقلمي إسحاق قشاقش
أضف تعليق