
ميثاق الهوى
بقلمي هدى عبده
أهواك لا حرفي يُبين ولا فمي
يُحصي الحنين ولا يجيد تورعا
قد جئت نحوك، والنجوم رسائل
تسري إليك، وتستفيض توجعا
ما بين عينيك البلاد تفتحت
زهرا، ونامت في الرؤى ترفعا
يا وجه فجر في دجى أيامي الـحيرى قد انبثق الحنين وأسمعا
قلبي ينادي في المدى: لبيك ما ذاك الهوى وعدا، ولكن موضعا
أهواك فوق الحلم، لا أتَوهم الـأسباب، بل أهوى هواك تشرعا
إني خلقت على مداك مباهجا
تصغي لعطرك إن عبقت تلوعا
خذني إليكَ، فكل درب دونه
ليل يُبدد نجمة إن تطلعا
يا موطنَ الأرواح، يا محرابها
أقسمت أن تبقى الهوى والمرجعا
فإذا تناءى البعد بين صبابتي
عاد الغرام إلى دمي متورعا
خذني إليكَ، فإنّ فيكَ خلاصَنا
قد ضاقَ بي وجدي، فكن لي مربعا
بقلمي هدى عبده✒️
أضف تعليق