
رُجوعُ الحنين
بقلمي هدى عبده
يا من تُضيء بنبض قلبي سكنَا
وتُعيدُ للأيام فجرَ هوانَا
قد كان وجهكَ في الليالي قبسًا
يسري، فيُشعل في الدّجى نجوانَا
ما زال طيفُكَ في المدى متوهّجًا
ينسابُ عطراً في المدى، وحنانا
كم غافلتنِي ذكرياتٌ أوجعت
حتى غدت أحلامُنا نسيانَا
يا بعدُ، مهلاً، إن في أرواحنا
وجعًا يُنادي ظلهُ وجدانَا
سئمَ الفراقُ من الفراقِ، وربَّما
ضاق المساءُ، فسال من أجفانَا
وغدًا سنرجِعُ — لا رياحٌ تُطفئُ الــنُور الذي غنَّى لنا أزمانَا
إليك أكتب 🖋
_______________
د. هدى عبده 🖋
أضف تعليق