
زمنُ المواربةِ الحزينِ…
بقلمي هدى عبده
من علم الأيام كيف تكسرُ
أقلامنا؟ والنبض كيف يُدمرُ؟
من أشعل الصمت الثقيل بخاطر
مكسور وجد في الضمير مُكبرُ؟
كنا نعلق حلمنا في ضوئه
والآن نُطفئه.. ونَمضي نُحشرُ
من ذا يجيد البوح؟ والآذان لا
تسمع سوى صدى الجُنون وتُنكرُ
في كل ناحية أنين قصيدة
مذبوحة والحبر فيها يُدبرُ
زمن يبايع من يُجيدُ خضوعه
ويموت حر إن تكلم أو جَرؤ
جفت محابرنا، وذابت أحرف
كانت تُقاوم، ثم خارت تُقهرُ
ما عاد في وجه الحقيقة شاعر
إلا ونازعهُ الجُحودُ الأكثرُ
يا أيها الزمن الغريب، أما ترى
أني حزين… والحنين مُبعثرُ؟
لكن سأكتب، رغم جرح مدادنا
فالشعر يولدُ حين يُقسمُ أن يَنثر
د. هدى عبده
أضف تعليق