

على ضفاف الحرف
بقلمي هدى عبده
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
عذرا لبحرك يا نسيـم تأمـلي
إني ضعيفـة موجـة لم تفعـل
ما كنت أعرف أن فيك عمـاقـة
تغري القلوب وتستبيـح تأمـلي
أنا لا أُجيد السبح في تياركـم
قد ضاق من خوفي خيـال المـرجل
حرفي صغـير لا يجـارى ضوءكـم
والنبض عن ألم الجوى لم يسأل
يا سـيدي، قد أرهقتنـي أسراركـم
وتناثـر المعنـى بـين نـار وظلـل
في الحرف أغرق كالمنى في لوعة
وأذوب فيك كماء لحن أو خجـل
ما بال موجك يستبيح رُؤايا
من في سكوتك راح صمـت البلـبـل
عذرا، بحورك من نسـاء فاضـت
نـورا، وعطـرا، في المدى المتسلـل
أما أنا، فزهـرة خجـلى على
أطراف نهر الحب تخشى المنهـل
دعني أنام على ضفاف قصيدة
فيها الحياة تفيق من ليل الأجـل
فأنا الأمان، إذا الجراح تكلمت
وأنا الرجاء، إذا الهوى لم يعدل.
إليك أكتب🖋
د. هدى عبده
أضف تعليق