
انتظارٌ على حافة الزمن
بقلمي هدى عبده
ثمة شيء يلوح لي من ضباب الغد،
كأنه وعد قديم
نسي أن يعود.
أجلس على حافة الوقت،
أراقب ظل أحلامي وهي تمشي حافية
على جمر السنين،
تسأل الغيم عن مطر
تأخر في الوصول.
هل أنتظر وجها يشبه الصباح؟
أم لحظة تغسلني من حزن قديم؟
هل أنتظر حبّا لا يأتي،
أم سلاما ينبت في صدري كبذرة ياسمين؟
كل الأشياءِ حولي تمضي،
إلا قلبي،
واقف عند نافذة الأمل
ينادي الغائبين بصوت خافت:
“عودوا، فما زال في العيونِ ضوء
وفي الروح مكان للحياة.”
يا أيها الأمل…
تأخرت كثيرا،
وها أنا، على رصيفِ الغياب،
أرتّبُ أنفاسي
وأكتب من شوقي نشيد انتظار لا يُشبه الانتظار.
د. هدى عبده🖊
أضف تعليق