
ياويح الحروف
بقلمي هدى عبده
تهاوى صوتها.. وضجيجها خفتا،
وفي صدرِي ارتجاف البوح واحترقا
تَكاثرت أنينا في ضلوعي،
فما عادت تطيق البوح إن نطقا
تناديني الحروف.. أجيبها وجلاً،
فيخرسني الحنين إذا ترى الأُفقا
تخاف عيوني الإبحار في أَملٍ،
لأنها خبرت من قبله الغرقا
فيا أنفاس شعري.. ردّي أمانتها،
ويا نبضي المُتعب، اكتفِ بالصدى أَنسا وما نطقا
أخاف أن أقول… فيعرفني الحنين،
ويفتح الدمع باب الذكر إن عشقا
فدعني هنا بين الصدى وسكينه،
أُناجي ظل قلبي إذ غفا وغرقا
وأُسلم أمري لمن بالسرّ يُنشدني،
فَ
فيكشف العجز.. إن شاء السماء نَطقا
د. هدى عبده 🖊
أضف تعليق