
حين انمحى الظل
بقلمي هدى عبده
تهامس الوقت في سري ويسألني
من أنتِ؟ ما الصوت في أَعماق يحتار؟
أسير والحلم يغفو في جروح دمي
ويستبيح سنى الأيام أقماري
وتغترف من دروب النور أَفكاري
حتى تذوب على الأجفان أسراري
أمسي وفي يدي باق من الزمن الـمسكوب في كأْس تصفو من تذكاري
ويسكن النفس المجروح أضمضه
فيورق الحب في أَرواح أشجاري
حتى إِذا انمحقت “أَنا” على بصري
صرت في نوره سرا وأسفارا
عرفت أني لما أبحث عن أحدٍ
ففي فنائي وجدت اللهَ… غفارا
د. هدى عبده
أضف تعليق