
نزول في محطات الضوء
بقلمي هُدى عَبده
رأيتني في ممر النور مرتحلا
أسوق فكري في أَنواء تذكاري
تساقطت من جراح الحلم أغنيتي
وفاض صمتي على أَصوات أقماري
أمضي، وتتبعني ريح مكابرة
ترشف الوجد من الأطلال والغار
كم كان لي في دروب الحزن قافيةٌ
تغازل الغيب في أَسراب أَسراري
أمسيت أسكن في ظلي ويسكنني
حلمٌ يناديني من باب أسواري
هل ضاع مني طريق الحب أم خفيت
عني معالمهُ في نبض أسفاري؟
يا نفس عودي إلى فيض الذي خلقت
من نوره كل أشيائي وأطواري
في آخر الدرب أبصرت الذي سكنت
فيه اكوان وانطوت باسمه الأسرار
فصرت أنظر لا “أنا”.. ولا “هو” هناك
بل كل ما فيَّ.. منهُ، وفيه، وبالنور أسفاري.
د. هدى عبده
أضف تعليق