

“حين يُعيدُ القدرُ ترتيبَ النَّبض”
بقلمي هدى عبده
كانت تحب، وكان في عينيه ما
يغتال عقل الحسن حين تراه
عاشت له دهراً، تلملم فرحها
وتقول: إن الأرض من خطاه
لكنه مَضى.. وقال مُودّعاً:
هذا «نصيب» يا ربا ذكراه
فبكت، وخافت أن يطيل فراقها
ليل الجوى.. أو يخذل الإصباح
ظنّت بأن البعد يقتل روحها
ويذوب عمر الناس في أنفاسها
لكن… أتاها في الزمان مجدداً
وجه يُعيد النور في عيناها
جاء الحنين إليه لا متكلفاً
بل كان صدقاً.. طهره غطاه
قلب يضمد جُرحها ويعانق الـأحلام كي تسمو على أشباهها
قالت له: كن لي سكون تعبدي
قال: الأمان يُقيم في مأواها
فإذا مضى من قبل ظلّ ضائع
فالآن فجر صادق يهواها
يا من تفارق من تحب لأنه
ما كان قدركَ أن تعيش هواه
لا تحزنن، فكم تخبّئ غيمة
للأرض وعد ندىً، ونموّ شذاه
فالحب إن مات القديم بقلبنا
جاءَ الجديد.. وفيه معنى الله
هدى عبده ✒️
أضف تعليق