

مصر الخلود
بقلمي هدى عبده
تهفو العصور إلى الحكاية تُنصتُ
ولسحر مِصركِ كل عين تفتن
هيهات يخفى المجد في أرجائها
فالنور من أَثر الملوك يبين
في كل زاوية تُطل مهابة
ويعيد نفح المجد ما قد دونوا
هنا الجلال، هنا العيون تسامقت
وهنا الملوك بأرض مِصرَ يعلنوا
هنا التماثيل العظام كأنها
بشرٌ يُناجي بعضه بعضاً ويحنن
ترنو إلى زمن يغني مجده
وترتل الأيام ما قد سطّنوا
سكنت رؤاك العزّ يا أرض العُلا
والخلد في وجدانكِ المتمكّنُ
يا مِصرُ يا وطن النفوس إذا نمت
تسمو المآثرُ والحكايات تزدنُ
يبقى “المُتحفُ” في الزمان قَصيدةً
نظم الجلالُ حروفها والتّمكنُ
صرحٌ يُجسد في جدران الحجى
فكر العصور ومجد من لا يفننُ
هذي معالمنا، تُحدّث نفسها
عن قومنا ما زال فيهم الإتقان
متحف، لكنه فجر الورى
مِصرُ الخلود، ومجدها لا يُوهنُ
مِصرُ الخلود
د. هدى عبده
أضف تعليق